أنقرة-سانا
أظهرت دراسة بأثر رجعي أن استخدام مزيج دوائي من الكيتامين والبروبوفول، المعروف باسم «الكيتوفول» والمستخدم في التخدير، ارتبط بانخفاض احتمال حدوث عدم استقرار في ضغط الدم لدى كبار السن أثناء خضوعهم لإجراء تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس، مقارنة باستخدام البروبوفول وحده.
وذكر موقع «بايوإنجينير» المتخصص في أخبار العلوم والتكنولوجيا والهندسة الحيوية اليوم الأحد أن الدراسة أجراها باحثون من جامعة دوزجه في تركيا، وحللوا سجلات مرضى تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، خضعوا لإجراء «ERCP» تحت التخدير العميق خلال الفترة الممتدة بين عامي 2015 و2025.
وأظهرت النتائج أن نحو 31 بالمئة من المرضى تعرضوا لعدم استقرار في الدورة الدموية أثناء الإجراء، في حين ارتبط استخدام مزيج الكيتامين والبروبوفول بانخفاض احتمالات حدوث هذه الحالة إلى نحو النصف مقارنة باستخدام البروبوفول وحده، بعد أخذ عدد من العوامل المؤثرة في الاعتبار.
ويستخدم البروبوفول على نطاق واسع لإحداث التخدير، إلا أنه قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، في حين يمتلك الكيتامين تأثيرات مختلفة في الجهازين القلبي والوعائي، ولذلك يجمع «الكيتوفول» بين الدوائين بهدف تحقيق التخدير مع الحد من بعض التأثيرات المرتبطة بالبروبوفول.
كما حددت الدراسة عوامل ارتبطت بزيادة احتمال عدم استقرار ضغط الدم، من بينها التقدم في العمر، ووجود أمراض جهازية شديدة، وانخفاض ضغط الدم قبل بدء الإجراء، إضافة إلى طول مدة التنظير.
وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة قد تدعم استخدام مزيج الكيتامين والبروبوفول كخيار إضافي للتخدير لدى كبار السن الذين يخضعون لإجراءات تتطلب تخديراً عميقاً، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.
ويُعد تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس «ERCP» إجراءً طبياً يستخدم لتشخيص وعلاج بعض الحالات التي تصيب القنوات الصفراوية والبنكرياسية، ويُجرى عادة باستخدام التخدير أو التهدئة المناسبة لحالة المريض وطبيعة الإجراء.