واشنطن-سانا
طورت شركة «وابي» الأمريكية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي تطبيقها ليجمع بين المحادثة وإنشاء أدوات وتطبيقات تفاعلية لتنفيذ مجموعة من المهام، في خطوة تهدف إلى توسيع استخدام التطبيق من الإجابة عن استفسارات المستخدمين إلى مساعدتهم على إنجاز مهام عملية.
وذكر موقع «تك كرانش» التقني اليوم الأربعاء أن الشركة أطلقت الإصدار الجديد «وابي 2.0»، الذي لا يركز فقط على إنشاء التطبيقات استناداً إلى أوامر نصية، بل يتيح للمستخدم التفاعل مع واجهة محادثة وإنشاء أدوات مخصصة تساعده في تنفيذ مهام مختلفة.
وتتيح المنصة، عند طلب تنفيذ مهمة معينة، إنشاء واجهة تفاعلية مخصصة بدلاً من الاكتفاء بتقديم إجابة نصية، بحيث يستطيع المستخدم التعامل معها مباشرة واستخدام الأدوات التي تتضمنها.
ومن بين الاستخدامات الممكنة إنشاء أدوات لتسجيل السعرات الحرارية ومتابعة تمارين رفع الأثقال والوزن، إلى جانب تقاويم لأنشطة الأطفال، وأدوات للمساعدة في تعلم اللغات، وتطبيقات لمتابعة الفعاليات المحلية المناسبة للأطفال.
وترى الشركة أن الاعتماد على المحادثة وحدها قد يجعل العودة إلى المعلومات والمهام السابقة أكثر صعوبة مع تراكم الرسائل في سجل المحادثة، لذلك تسعى إلى الجمع بين المحادثة والتطبيقات التفاعلية التي تتيح للمستخدم الضغط والتمرير والتفاعل مع المحتوى مباشرة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل توجه متزايد لدى شركات الذكاء الاصطناعي نحو دمج الأدوات والخدمات داخل واجهات المحادثة، بما يتيح للمستخدم تنفيذ مهام متعددة من خلال واجهة واحدة، بدلاً من التنقل بين تطبيقات منفصلة.