لندن-سانا
أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن خلايا السيليكون الشمسية من نوع «توب كون» (TOPCon) تحقق كفاءة أعلى، وبصمة بيئية أقل مقارنةً بالتقنية التقليدية «PERC»، ما قد يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية المرتبطة بصناعة الألواح الشمسية مع التوسع العالمي في استخدامها.
وذكر موقع «ScienceBlog» المعني بنقل نتائج الدراسات والأبحاث العلمية أن الدراسة المنشورة في مجلة «Nature Communications» العلمية المحكمة، بيّنت أن ألواح «توب كون» سجلت انخفاضاً في الأثر البيئي ضمن 15 من أصل 16 فئة تقييم، كما خفّضت الانبعاثات المرتبطة بتغير المناخ بنسبة 6.5 بالمئة لكل وحدة قدرة كهربائية مقارنة بخلايا «PERC».
وأوضح الباحثون أن الإنتاج الصناعي واسع النطاق للألواح الشمسية يتطلب تحسيناً مستمراً لسلاسل الإمداد وعمليات التصنيع، مشيرين إلى أن التوسع في اعتماد تقنية «توب كون» قد يسهم في تقليل مليارات الأطنان من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بحلول عام 2035 مقارنة بالكهرباء المولدة من الوقود الأحفوري.
وتعتمد التقنية على طبقة فائقة الرقة من أوكسيد السيليكون تقلل فقد الإلكترونات، ما يعزز كفاءة تحويل ضوء الشمس إلى طاقة كهربائية، ويحد من عدد الألواح اللازمة لإنتاج الكمية ذاتها من الكهرباء.
وأُجريت الدراسة بإشراف الدكتور نيكولاس غرانت، أستاذ مشارك في جامعة وارويك البريطانية، حيث قاد فريقاً بحثياً متخصصاً في تقنيات الطاقة لتحليل الأثر البيئي لتقنيات الألواح الشمسية الحديثة مقارنة بالأنظمة التقليدية.