واشنطن-سانا
كشفت دراسة طبية حديثة أن اتباع نظام الأكل المقيّد بزمن، أحد أشكال الصيام المتقطع، قد يسهم في تقليل أعراض داء كرون، وخفض مستويات الالتهاب، ما يفتح المجال أمام اعتماد استراتيجيات غذائية داعمة للعلاج الدوائي التقليدي.
ووفق ما نشرته مجلة «Gastroenterology» العلمية، أظهرت النتائج أن المرضى الذين تناولوا الطعام خلال نافذة زمنية محددة، مدتها 8 ساعات يومياً حققوا تحسناً ملحوظاً، مقارنة بمن لم يلتزموا بجدول زمني محدد.
وبيّن الباحثون أن المشاركين الذين اتبعوا هذا النظام شهدوا انخفاضاً في نشاط المرض، بنسبة وصلت إلى 40 بالمئة، وتراجعاً في آلام البطن بنحو 50 بالمئة خلال 12 أسبوعاً، إلى جانب تحسن مؤشرات الالتهاب والتمثيل الغذائي، كما سُجلت تغيرات إيجابية في ميكروبيوم الأمعاء وفقدان وزن معتدل لدى من يعانون زيادة الوزن.
وشملت التجربة 35 مريضاً بداء كرون يعانون زيادة في الوزن، قُسموا إلى مجموعتين، إحداهما التزمت بالأكل المقيّد بزمن، فيما واصلت الأخرى نمطها الغذائي المعتاد، مع قياس نشاط المرض والمؤشرات الصحية قبل التجربة وبعدها.
وأكد الباحثون، وهم من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو (University of California, San Diego – UCSD) بالتعاون مع مركز أبحاث أمراض الأمعاء الالتهابية التابع لها، أن هذه النتائج واعدة لكنها لا تُغني عن العلاج الطبي، داعين المرضى إلى استشارة الأطباء قبل إجراء أي تعديل غذائي، نظراً إلى أن داء كرون مرض مزمن، يتطلب متابعة دقيقة.
وداء كرون مرض التهابي مزمن يصيب الجهاز الهضمي، ويُعد أحد أنواع أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD).