موسكو-سانا
أعلن علماء روس عن تطوير مستشعر متطور عالي الحساسية لقياس موجات الصدمة فوق الصوتية، يتميز بسرعة استجابة تفوق التقنيات الحالية بعشر مرات، ما يفتح آفاقاً واسعة لاستخداماته في مجالات الطيران والطب والطاقة والتطبيقات الصناعية الدقيقة.
وذكرت صحيفة «روسيسكايا غازيتا» الروسية أن معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا أكد نجاح فريقه البحثي في دمج مركبات “MXenes” ثنائية الأبعاد ضمن مادة “فلوريد البولي فينيليدين” (PVDF)، ما أتاح إنتاج أغشية فائقة الرقة قادرة على تحمل درجات حرارة تصل إلى 350 درجة مئوية مع الحفاظ على كفاءتها التشغيلية.
وبيّن الباحثون أن المستشعر سجل زمن استجابة بلغ نحو 33 ميكروثانية فقط، مقارنةً بالمستشعرات التقليدية، مؤكدين أن استخداماته تمتد إلى المجالات الصناعية والطبية، بما في ذلك تطوير أجهزة الموجات فوق الصوتية لتشخيص الأورام وعلاجها، وتفتيت الحصى بدقة عالية، مع الحفاظ على سلامة الأنسجة المحيطة وتحقيق فعالية علاجية أكبر.
ويُعد هذا التطوير خطوة علمية تفتح المجال أمام تطبيقات مبتكرة تسهم في رفع كفاءة الأداء الصناعي، وتحسين نتائج العلاج الطبي باستخدام الموجات فوق الصوتية.