لندن-سانا
حذر أطباء أورام من أن تغير الصوت المفاجئ أو استمرار بحته لأكثر من 3 أسابيع قد يكون علامة مبكرة للإصابة بسرطانات الرأس والرقبة، ما يستدعي مراجعة الطبيب دون تأخير.
ونقل الموقع الطبي البريطاني “ترو ميديكال” أمس الجمعة عن تقرير نشره موقع “هاف بوست” البريطاني أن الدكتور” يِري كوبش”، استشاري علاج الأورام الإشعاعي وعضو هيئة تدريس في جامعة تشارلز التشيكية، هو من أطلق هذا التحذير، مؤكداً أن المدة الزمنية لتغير الصوت أهم من طبيعة التغير نفسه، وأن أي بحة تستمر لأكثر من 3 أسابيع دون تحسن تستدعي استشارة الطبيب فوراً.
وكشف كوبش أن بعض سرطانات الرأس والرقبة، وخصوصاً سرطان الحنجرة والأحبال الصوتية، تسبب بحة أو خشونة في الصوت، لكن القاعدة الأهم ليست نوع التغير بل مدته، والأسباب قد تكون بسيطة كالتهابات اللوزتين أو نزلة برد عادية أو ارتجاع المريء، لكن استمرار الأعراض لأكثر من 3 أسابيع دون تحسن قد يشير إلى ورم أو نمو سرطاني يتطلب التدخل المبكر، والاكتشاف المبكر لهذه الأورام يجعل فرص العلاج والشفاء أعلى بكثير مقارنة بالحالات المتأخرة.
وبحسب هيئة الخدمات الصحية البريطانية، تشمل العلامات التحذيرية الأخرى وجود كتلة في الرقبة لا تختفي، صعوبة في البلع، ألم في الأذن من جهة واحدة، قرحات فموية مستمرة، نزيف الأنف، انسداد جهة واحدة من الأنف، رائحة فم غير مبررة، وفقدان وزن غير مفسر.
أطباء يحذرون.. الاكتشاف المبكر للسرطان يبدأ من بحة الصوت