الجمعة 6 نوفمبر 2026 — دمشق
|

حملتا نظافة وتشجير في مدينة درعا لتعزيز الوعي البيئي وزيادة ‏المساحات الخضراء

درعا-سانا

نفذت محافظة درعا اليوم الخميس، حملة نظافة في درعا البلد، بالتزامن مع ‏حملة للتشجير في مدرسة البحار، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين ‏الواقع البيئي والخدمي، وتعزيز المساحات الخضراء في المدينة.‏

وشملت حملة النظافة تنظيف الشوارع والأرصفة على الطريق الممتد من ‏محيط جامع أبي بكر الصديق باتجاه جامع المنصور في درعا البلد، فيما ‏تضمنت حملة التشجير زراعة مجموعة من الأشجار الحراجية المتنوعة في ‏مدرسة البحار.‏

مشاركة مؤسساتية لتعزيز المسؤولية البيئية

وشارك في تنفيذ الحملتين مديريات الزراعة والبيئة والتربية ومجلس مدينة ‏درعا ومديرية الخدمات الفنية، بهدف تعزيز العمل المشترك، ونشر ثقافة ‏المسؤولية البيئية، ولا سيما بين الطلاب.‏

DSC09347 حملتا نظافة وتشجير في مدينة درعا لتعزيز الوعي البيئي وزيادة ‏المساحات الخضراء

وأوضح مدير الزراعة في درعا عاهد الزعبي في تصريح لـ سانا، أن ‏الغراس المزروعة في المدرسة هي أشجار حراجية من أنواع مختلفة، مبيناً ‏أن مديرية الحراج توفر العمال وصهاريج المياه اللازمة لريها ومتابعة ‏نموها، بالتعاون مع الكادر التدريسي والمجتمع المحلي.‏

وأشار الزعبي إلى أهمية إشراك الطلاب في زراعة الأشجار والعناية بها، ‏لما لذلك من دور في ترسيخ ثقافة التشجير والمحافظة على الغطاء النباتي، ‏وتعزيز السلوك البيئي الإيجابي لديهم في المدرسة والمنزل والأماكن العامة.‏

خطة لدعم قطاع النظافة

من جهته، بين مسؤول المكتب التنفيذي لقطاع مجالس المدن ومديريات البيئة ‏محمد القطيفان أن حملة النظافة تأتي بمناسبة يوم البيئة الوطني لافتاً إلى ‏استمرار تنفيذ حملات مماثلة في أحياء المدينة بالتنسيق بين مديرية البيئة ‏ومجلس المدينة، وبمشاركة آليات مجلس المدينة ومديرية الخدمات الفنية.‏

DSC09328 حملتا نظافة وتشجير في مدينة درعا لتعزيز الوعي البيئي وزيادة ‏المساحات الخضراء

وأوضح القطيفان أن هذه المبادرات تعزز التعاون بين المؤسسات الحكومية ‏والمجتمع المحلي، وتسهم في تحسين الواقع البيئي والخدمي، مشيراً إلى أن ‏قطاع النظافة يحتاج إلى آليات متخصصة وكوادر بشرية كافية، وأن خطة ‏التعافي تتضمن تزويد معظم مجالس المدن والبلديات بآليات للنظافة، بما يعزز ‏قدراتها، ويرفع مستوى الخدمات.‏

بدوره، أكد عماد المسالمة أحد سكان درعا البلد، أهمية استمرار مبادرات ‏النظافة والتشجير وإعادة التدوير، مشيراً إلى حاجة المدينة إلى استعادة ‏غطائها الأخضر، مؤكداً أن الحفاظ على البيئة والنظافة العامة مسؤولية ‏مشتركة بين المؤسسات والمواطنين.‏

وتشكل مناسبة يوم البيئة الوطني فرصة لتعزيز المبادرات الحكومية والأهلية ‏في ‏مجالات التشجير وإعادة تأهيل الغابات والحدائق ونشر الوعي البيئي، ‏وتقدير جهود ‏العاملين في الحفاظ على نظافة المدن والبلدات والمظهر ‏الحضاري في سوريا.‏

مشاركة هذه المقالة