دمشق-سانا
وقعت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي مذكرة تفاهم مع شركة “كرييتف أسوشيتس إنترناشونال”، بهدف تعزيز استدامة خدمات المياه ودعم تشغيل محطات الضخ المتضررة في عدد من المحافظات وصيانتها.
وأوضحت وزارة الطاقة عبر قناتها على تلغرام اليوم الثلاثاء، أن المذكرة تحدد إطاراً للتعاون يمتد ستة أشهر، ويتضمن توفير قطع الغيار والمستلزمات الفنية اللازمة، وتنفيذ أعمال الصيانة والإصلاحات الطارئة الميكانيكية والكهربائية، إضافة إلى دعم قدرات الكوادر الفنية وتطوير نظم إدارة الأصول، بما يسهم في رفع كفاءة محطات الضخ وتحسين جاهزيتها التشغيلية.
وأشارت الوزارة الى أن هذا التعاون يأتي في إطار جهودها لتعزيز موثوقية منظومات المياه، ومعالجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وتحسين استمرارية خدمات مياه الشرب للمواطنين.
ووقع المذكرة كلّ من مدير المؤسسة طاهر العمر والمدير التنفيذي للشركة ليلاند كروفنت، بحضور معاون المدير العام للمؤسسة خالد الغازي ومدير مديرية التعاون الدولي في وزارة الطاقة فراس كردوش، ومن طرف الشركة مدير فرعها في ألمانيا محمد حميش.
تنسيق الجهود وتحديد الاحتياجات الفنية
كما بحث معاون وزير الطاقة لشؤون التخطيط والتميز المؤسسي إبراهيم العدهان مع وفد شركة “كرييتف أسوشيتس إنترناشونال” سبل تعزيز التعاون في مجال تأهيل محطات الضخ المتضررة.
وتناول اللقاء آليات تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقّعة بين المؤسسة والشركة، ولا سيما توفير قطع الغيار والمستلزمات الفنية، وتنفيذ أعمال الصيانة والإصلاحات الطارئة الميكانيكية والكهربائية، إلى جانب دعم قدرات الكوادر الفنية وتطوير نظم إدارة الأصول.
وناقش الجانبان سبل تنسيق الجهود وتحديد الاحتياجات الفنية وأولويات التدخل، بما يسهم في تسريع أعمال الصيانة، ورفع الجاهزية التشغيلية لمحطات الضخ، وتحسين كفاءة منظومات المياه وضمان استمرارية خدمات مياه الشرب في المحافظات.
وكانت وزارة الإدارة المحلية والبيئة وقعت أمس الإثنين، مذكرة تفاهم مع شركة “كرييتف أسوشيتس إنترناشونال”، بتمويل من وزارة الخارجية الأمريكية، لرقمنة السجلات العقارية في سوريا.
يشار إلى أن كرييتف أسوشيتس إنترناشونال (Creative Associates International) منظمة تنمية دولية أمريكية غير ربحية تأسست عام 1977، ومقرها الرئيسي في واشنطن، وتعمل في مجال دعم التحول الرقمي، وتطوير التعليم، والنمو الاقتصادي، وبرامج الاستقرار في المجتمعات، وتنفذ برامج ومشاريع في أكثر من 30 دولة حول العالم، بدعم من جهات مانحة دولية ووكالات تنموية.





