إدلب-سانا
اطّلع السفير الإيطالي لدى سوريا، ستيفانو رافانيان، اليوم السبت، على عدد من المشاريع المنفّذة بدعم من الحكومة الإيطالية في محافظة إدلب، وذلك خلال جولة رسمية شملت مواقع خدمية وتعليمية وتراثية، برعاية وإشراف محافظة إدلب ومديرية التعاون الدولي.
جولة على مشاريع الترميم

أوضح مدير التعاون الدولي في إدلب، عبد القادر اليوسف، لمراسل سانا، أن الزيارة استهلّت بلقاء السفير الإيطالي محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، ومديري المناطق، في مبنى المحافظة، قبل الاطّلاع على مشروع الترميم الإيطالي في المتحف الوطني بمدينة إدلب.
وأضاف اليوسف أن الجولة شملت زيارة المجمع القضائي ومركز خدمة المواطن في خان شيخون، ومركز منظمة بهار في بلدة إحسم، ومدرسة بنات إحسم، ومدرسة الأرض المقدسة في بلدة القنية، إلى جانب افتتاح معصرة زيتون إيطالية في بلدة جوباس.
دعم ثماني مدارس في إدلب ودرعا

من جانبه، أوضح مدير البرامج في منظمة غصن زيتون، نارت إسحاق، أن المنظمة شريك منفّذ في مشروع ترميم المدارس ودعمها والذي نُفّذ بالتعاون مع الوكالة الإيطالية للتعاون والتنمية التابعة للحكومة الإيطالية مبيناً أن المشروع شمل ثماني مدارس، أربع في محافظة درعا وأربع في محافظة إدلب، ويتضمن ترميماً بسيطاً وأنشطة تعليمية ودعماً نفسياً، إضافة إلى تدريبات مهنية ومنح صغيرة في المناطق المحيطة بالمدارس.
وأشار إسحاق إلى أن مدة المشروع تبلغ 18 شهراً، مع وجود وعود باستمرار الدعم خلال مراحل لاحقة، بما يتيح توسيع نطاق الاستفادة ليشمل مدارس إضافية، وتوفير فرص عمل، وتعزيز الدعم المقدّم للأطفال والنساء.
وأوضح أن منظمة غصن زيتون تتولى تقديم خدمات التعليم غير الرسمي والدعم النفسي، فيما تتولى المنظمة الإيطالية الشريكة تنفيذ التدريبات المهنية وتقديم المنح الصغيرة.
وتأتي الجولة في إطار جهود الحكومة الإيطالية لدعم مشاريع التعافي المبكر في سوريا، والتي تركز على قطاعات التعليم، والتراث الثقافي، وسبل العيش، والخدمات العامة، ولا سيما في المناطق التي تضررت بنيتها التحتية خلال سنوات النظام البائد.
وكانت الوكالة الإيطالية للتعاون والتنمية نفّذت خلال الفترة الماضية عدداً من مشاريع ترميم المدارس وتأهيلها، إلى جانب إعادة تأهيل مرافق خدمية في محافظات سورية عدة.



