إدلب-سانا
قدمت دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل في مدينة معرة النعمان بريف إدلب، بالتعاون مع اتحاد الطلبة في جامعة دمشق، دعماً مالياً للأهالي العائدين إلى قرية بسيدا في ريف المدينة، وذلك ضمن حملة “مسؤولية وانتماء” التي أطلقها طلاب جامعة دمشق لجمع التبرعات.

وأشار مدير دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل في معرة النعمان سامر قدور في تصريح لمراسل سانا اليوم الإثنين، إلى أهمية هذه المبادرة الإنسانية في دعم صمود الأسر العائدة إلى قراها المحررة حديثاً، وتشجيع الآخرين على العودة، معرباً عن امتنانه للقائمين على الحملة لما تركته من أثر إيجابي في نفوس الأهالي كونها أسهمت في تغطية جزء من مصاريفهم اليومية.
بدوره، أوضح ممثل كلية الحقوق في اتحاد طلبة جامعة دمشق مأمون نغنغ أنه تم إطلاق الحملة، بالتعاون والتنسيق بين اتحاد الطلبة ورئاسة الجامعة ونقابة المعلمين في دمشق، لتقديم التبرعات من طلاب الجامعة إلى الأهالي العائدين إلى القرية، بهدف التخفيف من أعبائهم المعيشية وظروفهم الصعبة بعد عودتهم حديثاً إلى مناطقهم.
ودعا نغنغ مختلف الجهات والهيئات والمنظمات الإنسانية إلى تكثيف هذه الحملات، لتشجيع الأهالي على الصمود والبقاء وإعانتهم على مواجهة الظروف الراهنة.

من جهتها، لفتت ممثلة كلية التربية في اتحاد الطلبة ألاء شيخ الجبل، إلى أن الغاية من الحملة مساعدة أهالي قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، مشيرة إلى أن وضع العائدين في قرية بسيدا لا يختلف كثيراً عما كانوا عليه في المخيمات، ويتطلب كثيراً من الدعم والمساعدة لتحسين ظروفهم المعيشية.
وبّينت أن هذه المبادرة، التي ينفذها اتحاد طلبة جامعة دمشق، تجسد قيماً إنسانية واجتماعية تتجاوز تقديم المساعدات، لتؤكد أهمية التآخي وتعزيز روح التكافل بين أبناء المجتمع السوري.
وفي العاشر من شباط الماضي، أطلقت جامعة دمشق حملة لجمع تبرعات نقدية تحت شعار “جامعة دمشق مسؤولية وانتماء”، دعماً لأهالي مخيمات إدلب الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة، تفاقمت مؤخراً نتيجة الأحوال الجوية القاسية والسيول التي ضربت المنطقة.


