الجمعة 6 نوفمبر 2026 — دمشق
|

معرض التمور الثالث في دير الزور يسلط الضوء على أصناف النخيل ‏وسبل تطوير إنتاجها

دير الزور-سانا‏

نظمت مديرية الزراعة في محافظة دير الزور بالتعاون مع منظمة الأغذية ‏والزراعة للأمم المتحدة (‏FAO‏) اليوم الأحد، في مركز إكثار النخيل بمدينة ‏الجلاء في ريف البوكمال، “معرض التمور الثالث – دير الزور 2026” تحت عنوان “تمورنا.. ثروة وطن وتنمية ريفية”، بهدف إبراز أهمية قطاع ‏النخيل والتمور والتعريف بأصنافها وطرق إنتاجها، وتشجيع المزارعين ‏والمنتجين على تبادل الخبرات وفتح فرص جديدة للتسويق والتعاون ‏الزراعي.‏

توسع زراعة النخيل نحو البادية

IMG 2225 معرض التمور الثالث في دير الزور يسلط الضوء على أصناف النخيل ‏وسبل تطوير إنتاجها

وأوضح ممثل وزير الزراعة في المنطقة الشرقية، أحمد جلال أحمد، لـ سانا، ‌‏أن مدينة الجلاء بريف البوكمال تُعد من أهم مناطق زراعة النخيل في ‌‏سوريا، لما تتميز به من أصناف عالية الجودة وخبرة لدى أبنائها في زراعة ‌‏النخيل.‏

وأشار أحمد إلى أن مزرعة مدينة الجلاء تعرضت خلال السنوات الماضية ‌‏للإهمال والتعديات، ويجري العمل حالياً، بالتعاون مع منظمة الفاو ‌‏ومستثمرين من القطاع الخاص، على إعادة تأهيلها، بما يسهم في زيادة ‌‏المساحات الخضراء في منطقة دير الزور، والتوسع في زراعة النخيل ‌‏باتجاه البادية، وإنتاج تمور عالية الجودة قابلة للتسويق، ودعم المزارعين ‌‏والارتقاء بمستواهم العلمي والاقتصادي.‏

‏8 أصناف لنخيل التمر

IMG 2219 معرض التمور الثالث في دير الزور يسلط الضوء على أصناف النخيل ‏وسبل تطوير إنتاجها

وبيّن مدير مركز البحوث العلمية الزراعية في دير الزور، محمد الجاسم، في ‌‏تصريح مماثل، أن المركز يضم ثمانية أصناف من نخيل التمر، إضافة إلى ‌‏صنفين عُمانيين جديدين هما «خلاص الظاهرة» و«فرط»، لافتاً إلى أن ‌‏المعرض يشهد مشاركة نحو 60 مشاركاً من مركز البحوث العلمية ‌‏الزراعية، ومنظمة أكساد، والمدارس الحقلية التابعة لمنظمة الفاو.‏

وأعرب الجاسم عن أمله في أن يقدم المعرض رؤية واضحة لواقع زراعة ‌‏النخيل وسبل تطويرها في محافظة دير الزور.‏

استثمار مدينة الجلاء لمدة 15 عاماً

IMG 2221 معرض التمور الثالث في دير الزور يسلط الضوء على أصناف النخيل ‏وسبل تطوير إنتاجها

من جهتها، أوضحت شهيرة عشاوي من مؤسسة ‏American Relief ‎Fund‏ أن المؤسسة استثمرت مزرعة مدينة الجلاء لمدة 15 عاماً، لافتة ‏إلى أن الحقل يضم أصنافاً نادرة وذات قيمة اقتصادية من التمور، عرضت ‏جميعها في المعرض.‏

وبيّنت عشاوي أن المشاركة تهدف إلى التعرف على المزارعين وتزويدهم ‌‏ببعض الأجهزة الحديثة المستخدمة في عمليات تلقيح النخيل، إلى جانب تقديم ‌‏معلومات وخبرات تفيدهم في عملهم، معربة عن أملها في أن تحقق المشاركة ‌‏نتائج مفيدة للمزارعين.‏

المعرض فرصة للمزارعين لعرض منتجاتهم ‏

وشارك المزارع محمود المحمد من مدينة البوكمال بأصناف متعددة من ‌‏التمور، منها الكبكاب والبرجي والخلاص، إضافة إلى أنواع أخرى، مبيناً أن ‌‏المعرض يشكل فرصة للمزارعين لعرض منتجاتهم وتبادل السلع واكتساب ‌‏خبرات جديدة.‏
‏
من جانبه، أعرب المزارع عبد الرزاق حنشول عن أمله في أن تقدم الجهات ‌‏المعنية الدعم لقطاع النخيل، نظراً إلى تراجع زراعته خلال الفترة الماضية.‏

ووفقاً لإحصائيات وزارة الزراعة، بلغ عدد أشجار النخيل في سوريا ‌‌‏146800 شجرة حتى عام 2024، منها 49300 شجرة في طور الإثمار، ‌‏فيما تراوح الإنتاج السنوي خلال السنوات العشر الماضية بين 1500 ‌‏و4000 طن.‏

مشاركة هذه المقالة