دمشق-سانا
وضعت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دمشق، مركزي ضخ العقدتين الثامنة والخامسة على المحور الجنوبي للمدينة في الخدمة، وذلك بالتعاون مع الدفاع المدني السوري، وبتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وأوضح مدير الشركة المهندس أحمد درويش في تصريح لـ سانا اليوم الخميس، أن المشروع يهدف إلى تعزيز مصادر مياه الشرب وتحسين واقع التزويد المائي لمليوني مستفيد في مناطق صحنايا، وأشرفية صحنايا، والكسوة، والباردة، وضاحية السلام، وجرمانا، والقزاز، إضافة إلى جزء من جنوب العاصمة.
ولفت إلى أنه تم تأهيل 28 بئراً محيطة بمركزي الضخ، مع تركيب مضخات دافعة، ما يسهم في زيادة كميات المياه الواصلة إلى المستفيدين وتعزيز استقرار التغذية المائية.
رفع إنتاجية العقدتين إلى أكثر من ألف متر مكعب في الساعة
ولفت درويش إلى أن مشروع العقدة الثامنة تضمن أيضاً تركيب لوحتي تحكم وتشغيل بتقنية VFD باستطاعة تصل إلى 315 كيلوواط لكل لوحة، إلى جانب تجهيز بيارة ضخ باستطاعة 350 حصاناً لضخ المياه من الخزان التجميعي، وتركيب نظام متكامل للمراقبة بالكاميرات لتعزيز حماية المنشأة وتجهيزاتها، وأسهمت هذه الأعمال في ارتفاع الغزارة الإجمالية من نحو 90 متراً مكعباً في الساعة إلى 510 أمتار مكعبة في الساعة.
وأشار درويش إلى أن أعمال إعادة تأهيل العقدتين معاً أسهمت في رفع الطاقة المائية المنتجة فيهما من نحو 270 متراً مكعباً في الساعة قبل تنفيذ المشروع إلى أكثر من 1,000 متر مكعب في الساعة بعد التأهيل، ما يمثل إضافة مهمة لمنظومة مياه الشرب في دمشق وريفها، ويسهم في تحسين استقرار التزويد المائي للمناطق المستفيدة.
دعم عودة الأهالي إلى مناطقهم
من جانبه أشار مدير الدفاع المدني السوري منير مصطفى، إلى أن المشروع يستهدف تلبية الاحتياجات المائية لسكان المناطق المستهدفة، إضافة إلى تخفيف الضغط والإجهاد المائي عن نبع بردى الذي يغذي العاصمة دمشق بشكل أساسي.
وبيّن مصطفى أن العمل جارٍ لإنجاز عقدة جديدة في مدينة دوما خلال الأيام القليلة القادمة لدعم المنظومة المائية واستقرارها، موضحاً أن هذه المشاريع الخدمية والتنموية تسهم بشكل مباشر في تحسين البنية التحتية وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة، بما يشكل ركيزة أساسية لتسهيل وتثبيت عودة الأهالي والنازحين إلى مناطقهم.
وكانت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة دمشق افتتحت في أيار الماضي، 9 آبار جديدة في مركز ضخ وادي مروان، وأعادت تأهيل 11 بئراً في مركز ضخ جديدة يابوس، بهدف تعزيز التزويد المائي في مناطق الريف الغربي لدمشق.


