حلب-سانا
شهدت بلدة أخترين بريف حلب الشمالي، اليوم الثلاثاء، إقامة يوم حقلي تخصصي حول الممارسات الزراعية المتكاملة لشجرة الفستق الحلبي، نظمه مركز البحوث العلمية الزراعية في محافظة حلب بالتعاون مع مديرية الزراعة وغرفة زراعة حلب وإدارة منطقة أعزاز، وتضمن محاضرات نظرية وتطبيقات ميدانية في البساتين بهدف تحسين جودة المحصول وزيادة مردوديته.

وأوضح رئيس مركز بحوث حلب الدكتور أسامة حتة في تصريح لمراسل سانا، أن اليوم الحقلي يهدف إلى نقل التوصيات والنتائج البحثية للتركيز على خدمة الأشجار، وتناول أساليب التقليم والتطعيم والمكافحة لأهميتها الاقتصادية ودورها كدخل رئيس للعديد من الأسر، مبيناً أن إنتاج الفستق الحلبي ارتفع إلى 83 ألف طن نتيجة تحسن الهطلات المطرية، ومشيراً إلى مواصلة الأبحاث لتطوير الإنتاج.
الأهمية الاقتصادية والعالمية للفستق الحلبي

بدورها بيّنت المهندسة في مركز بحوث حلب شيماء سمعو في تصريح مماثل، أن الجلسة النظرية في المركز الثقافي تناولت الأهمية الاقتصادية والعالمية للمحصول، مع استعراض الأصناف الشائعة وطرق الوقاية من الآفات، لافتةً إلى أهمية التوعية بالقيم الموروثة لهذه الشجرة التي تُعد سوريا موطنها الأصلي، ولتقديم الحلول الفنية والرد على استفسارات المزارعين.
نجاح زراعة عدة أصناف من الفستق الحلبي

من جانبه أكد مدير شعبة زراعة اخترين المهندس الزراعي محمد شعبان، نجاح زراعة أصناف الفستق الحلبي مثل “العاشوري” و”العتابي” في ريف المحافظة الشمالي لمقاومتها وإنتاجيتها العالية، مشيداً بالمعلومات المقدمة للمزارعين حول المعالجة والتسميد والتقليم خلال الجولة الميدانية.
من جهته طالب المزارع عبدالله محمد الحسين العبدالله، بتقديم التسهيلات والدعم المستلزم للقطاع الزراعي، ولا سيما توفير المحروقات والأسمدة والمبيدات بأسعار مناسبة، لتخفيف التكاليف التشغيلية عن المزارعين وتمكينهم من خدمة أراضيهم واستدامة الأشجار المثمرة.
ويأتي تنظيم اليوم الحقلي في إطار البرامج الحكومية والخطط الإرشادية المتواصلة للارتقاء بالقطاع الزراعي ودعم المحاصيل الاستراتيجية في عموم محافظة حلب، حيث شهد شهرا تموز وآب الماضيان تنفيذ جولات ميدانية وندوات توعوية وإعادة تأهيل مراكز خدمية وزراعية في ريفي المحافظة الشمالي والشرقي.

