دمشق-سانا
أكد وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، أن سوريا تواجه تحديات بيئية متزايدة، من شح المياه والتصحر والحرائق وآثار التغير المناخي، مشيراً إلى أن حماية البيئة أصبحت جزءاً محورياً من جهود التعافي وإعادة الإعمار، ومن الخطط الحكومية المرتبطة بقطاعات الصناعة والطاقة والتنمية المحلية والاقتصاد.
وأوضح الوزير عنجراني في منشور على صفحته عبر فيسبوك اليوم الجمعة، أن الوزارة تعمل على حماية التنوع الحيوي والأصول الوراثية السورية، وتعزيز الإجراءات الرامية إلى مكافحة الصيد الجائر، إلى جانب تنفيذ برامج لتحسين جودة الهواء والمياه والحد من التلوث البيئي.
كما أشار إلى استمرار الجهود لمعالجة مكبات النفايات العشوائية، بما يسهم في تحسين الواقع البيئي والصحي في مختلف المناطق.
وشدد وزير الإدارة المحلية والبيئة على أن الاهتمام بالبيئة يمثل استثماراً مباشراً في صحة الإنسان وجودة حياته، ويشكل ضمانة لمستقبل أكثر استدامة وازدهاراً لسوريا، مبيناً أن البيئة ليست ملفاً منفصلاً عن حياة المواطنين، بل تمثل ركائز الحياة الأساسية من مياه وهواء وغذاء وصحة ومستقبل للأجيال القادمة.
وتحتفي دول العالم في الخامس من حزيران من كل عام بيوم البيئة العالمي، بهدف تسليط الضوء على التحديات البيئية مثل التغير المناخي والتصحر وفقدان التنوع الحيوي والتلوث وإدارة النفايات، وتشجيع الحكومات والمؤسسات والأفراد على تبني ممارسات أكثر استدامة.