دير الزور-سانا
أُطلق اليوم الإثنين بكلية الزراعة في جامعة الفرات بدير الزور، بالتعاون مع مؤسسة ”بادر”، مشروع «صنّاع الغد» لتمكين الشباب الجامعي وتأهيلهم، بما يسهم في ردم الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وتعزيز فرص العمل وريادة الأعمال لطلاب الجامعة والخريجين الجدد.
وتضمن المؤتمر التعريف بالمشروع وبرنامجه التدريبي الممتد ستة أشهر، والذي يشمل مجالات التدريب المهني والذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، إضافة إلى توقيع مذكرة شراكة بين جامعة الفرات ومؤسسة بادر لتعزيز التعاون، ودعم وتأهيل الشباب الجامعي.
وأكد نائب رئيس جامعة الفرات للشؤون العلمية والبحث العلمي علي مرير في تصريح لـ سانا، أن الجامعة تقدم الكادر المعرفي، بينما تركز الشراكة على التأسيس وتأهيل مجموعة من الطلاب والخريجين كنماذج قادرة على دخول سوق العمل.
تدريب عملي وربط بسوق العمل
بدوره، أشار عضو المكتب التنفيذي لقطاع التربية في المحافظة محسن الحسين، إلى أهمية دعم المحافظة للمشاريع والقائمين عليها بكل الإمكانات المتاحة، لتغيير واقع المحافظة، ودعم الشباب وتأهيلهم، وتعزيز قدرتهم على دخول سوق العمل.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة مؤسسة “بادر” شواخ الحفيان، أن المشروع يعد الأول من نوعه في مجال صناعة رواد أعمال حقيقيين ضمن مدة تدريبية، معرباً عن أمله بأن تكون المدة كافية لردم الفجوة بين سوق العمل والكوادر الموجودة.
وبين الحفيان أن البرنامج يتضمن تدريباً أسبوعياً في موضوع مختلف، تصب جميعها في صناعة رواد الأعمال، إضافة إلى ورشة عمل تدريبية كل 15 يوماً بالتعاون مع جهة حكومية، لمناقشة مشكلات القطاع، وما يمكن تصحيحه أو تطويره.
وأشار طالب كلية التربية عبد الله الجدوع إلى أن مشاركته تهدف إلى التعرف على طبيعة سوق العمل الذي سيدخل إليه، والاستفادة من التدريبات المقدمة في تحديد مساره المهني.
من جهتها، بينت طالبة كلية الهندسة الزراعية قمر حباش أن مشاركتها تركزت على البحث عن آليات وفرص عمل أفضل في مجال الهندسة الزراعية، وإيجاد فرصة عمل مناسبة.
وتنظم جامعة الفرات بشكل دوري مؤتمرات وندوات علمية تستقطب الخبرات من الداخل والخارج، بهدف ربط الشباب الجامعي بسوق العمل، وتأهيلهم بالمهارات اللازمة، وتهيئتهم للحصول على فرص عمل، وتعزيز ريادة الأعمال ودعم دور الشباب في التنمية الاقتصادية بالمحافظة.
وتعد مؤسسة بادر، مؤسسة شبابية تنموية غير حكومية وغير ربحية، تأسست رسمياً عام 2012 بترخيص من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وتهدف إلى الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع.








