حمص-سانا
تشهد بحيرة قطينة بريف حمص إقبالاً لافتاً من الزوار، وخاصة العائلات، وسط أجواء ترفيهية وطبيعة خلابة تجمع بين المساحات الخضراء ومياه البحيرة والهواء العليل، ما يجعلها متنفساً للأهالي ولا سيما خلال العطلة الأسبوعية.
البحيرة تستقطب زوار من المحافظات كافة
وأوضح مستثمر منتزه بحيرة قطينة، ظهير الصباغ، في تصريح لمراسل سانا اليوم الجمعة، أن المنطقة تتميز بطبيعتها الجميلة ومياه بحيرتها، لافتاً إلى أن المنتزه يشهد إقبالاً كبيراً، ولا سيما يومي الجمعة والسبت، مع قدوم زوار من حمص ومحافظات أخرى.

وبين الصباغ أن طبيعة المنطقة وهواءها النقي يجعلانها من الوجهات السياحية المميزة في محافظة حمص، مشيراً إلى أن الإقبال عليها ازداد خلال الفترة الأخيرة.
مساحات مخصصة للعائلات والأطفال
وعبّر عدد من الزوار عن ارتياحهم للأجواء التي توفرها المنتزهات، مؤكدين أن جمال الطبيعة وتوافر الخدمات والنظافة والمساحات المخصصة للعائلات والأطفال، تشكل عوامل أساسية في اختيارهم المنطقة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
وعبر الزائر معتز عيون السود، القادم من حي الوعر بمدينة حمص، عن إعجابه بجمال الطبيعة والمياه والنظافة والخدمات المقدمة للزوار، إضافة إلى توافر ألعاب مخصصة للأطفال.

بدوره، أشار الزائر حمزة العلي إلى أن مساحة البحيرة والهواء العليل والمناظر الطبيعية تمنح المكان أجواء مختلفة عن المدينة، مبيناً أن الأجواء عائلية والخدمات جيدة، كأماكن الجلوس داخل المنتزه، مع توافر مستوى جيد من النظافة.
منتزهات تمنح الزائر شعوراً بالراحة والهدوء
ورأى الزائر زاهي مثلا أن جمال الطبيعة يجعل من منتزهات بحيرة قطينة متنفساً مهماً لأهالي مدينة حمص، وخاصة للعائلات والأطفال، موضحاً أن البحيرة والمناظر المحيطة بها تمنح الزائر شعوراً بالراحة والهدوء.
أما الزائر عبد الرحمن غزالة فاستعاد جانباً من ذاكرته مع المنطقة، موضحاً أنه قدم من حي باب السباع في حمص بعد انقطاع دام نحو 17 عاماً، معرباً عن سعادته بعودته إلى بحيرة قطينة، التي تتميز بالأجواء الهادئة وتوافر أماكن اللعب للأطفال.
وتسهم الحركة النشطة التي تشهدها بحيرة قطينة خلال العطل الأسبوعية في تنشيط السياحة الداخلية ودعم الأنشطة الاقتصادية والخدمية المرتبطة بها، ولا سيما أن المنطقة تتمتع بمقومات طبيعية وترفيهية وبخدمات مناسبة للعائلات والأطفال.
وتقع بحيرة قطّينة جنوب غرب مدينة حمص على بعد 12 كيلومتراً على مجرى نهر العاصي، وتُعتبر مَعلماً طبيعياً وحيوياً مهماً للري والثروة السمكية في المنطقة، كما تُعدّ منتزهاً طبيعيّاً سياحيّاً، يقصده أهالي حمص والمحافظات المجاورة.



