دمشق-سانا
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين، اليوم الثلاثاء، التوصل إلى كشف مصير الأب بسام بحرة وابنه سميح، اللذين فقدا في مدينة دمشق بتاريخ 28 نيسان 2013، وذلك بعد استكمال أعمال البحث والتحقق وجمع المعلومات بالتنسيق مع وزارة الداخلية.

وقالت الهيئة في بيان نشرته عبر قناتها على التلغرام: إن أعمال البحث والتحقق توصلت إلى أنهما قتلا عقب اقتيادهما من قبل عناصر تابعة للأجهزة الأمنية في النظام البائد إلى أحد المنازل في مدينة دمشق، مشيرةً إلى أنه جرى إبلاغ العائلة بالنتائج وفق الإجراءات المعتمدة، بما يراعي حقها في معرفة الحقيقة ويحفظ كرامة الضحيتين.
وأكدت الهيئة أن أعمال البحث عن مكان وجود الرفات ستتواصل بالتنسيق مع الجهات المختصة بهدف العثور عليه، والتحقق من هويته، وتسليمه إلى العائلة لدفنه بكرامة.
وقدمت الهيئة أصدق مشاعر التعزية والمواساة، مستذكرةً قسوة فقدان الأب وابنه معاً، وما عاشته العائلة من سنوات طويلة من البحث والانتظار، ومجددةً التزامها بمواصلة جهودها لكشف مصير جميع المفقودين في سوريا، وصون كرامة الضحايا، وضمان حق عائلاتهم في معرفة الحقيقة.
يُذكر أن الهيئة الوطنية للمفقودين هي هيئة مستقلة تُعنى بمتابعة ملف المفقودين والمختفين قسرياً في سوريا، أنشئت بموجب المرسوم الرئاسي رقم (19) لعام 2025، وتعمل على جمع المعلومات والبيانات والتحقق منها وبناء المسار المؤسسي لمعرفة مصير المفقودين، بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية مع الالتزام بمبادئ الاستقلالية وحماية البيانات واحترام كرامة الضحايا وذويهم.
