عربين-سانا
تعمل فرق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة ريف دمشق، بالتعاون مع مجلس مدينة عربين، على إزالة وترحيل الأنقاض من أحياء المدينة والطريق الواصل بين عربين وزملكا على المتحلق الجنوبي، ضمن خطة تهدف إلى فتح الممرات الحيوية وتحسين الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.
وأوضح مدير المديرية شادي الحسن في تصريح لمراسل سانا أن الحملة تستهدف ترحيل نحو 50 ألف متر مكعب من الأنقاض، مشيراً إلى ترحيل ما يقارب 2000 متر مكعب منذ بدء العمل يوم الإثنين الماضي، بما يسهم في فتح الطرق الرئيسية والفرعية وتسهيل وصول الأهالي والآليات وفرق الخدمات، ودعم جهود إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية.
وأشار الحسن الى أن إزالة الأنقاض تتيح بيئة أكثر أماناً، وتساعد أصحاب المنازل على الوصول إلى ممتلكاتهم والبدء بأعمال الترميم، الأمر الذي يشجع على عودة السكان تدريجياً وينشّط الحركة والخدمات داخل المدينة.
وتُعد عربين من أكثر مدن الغوطة الشرقية تضرراً، إذ خلّفت هجمات النظام البائد خلال سنوات الحرب دماراً واسعاً وتراكماً كبيراً للأنقاض أعاق عودة الأهالي وأخّر مشاريع إعادة الإعمار.
وتأتي الحملة ضمن سلسلة حملات تنفذها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في مناطق عدة، بعد حملات مماثلة في بسيمة وعين الفيجة والمليحة، دعماً لجهود التعافي المبكر وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.




