دمشق-سانا
بحث رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها محمد جنن مع القائمة بأعمال السفارة الهندية في دمشق رينو ياداف، سبل تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين، وتبادل الخبرات العلمية والبحثية، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي ودعم جهود تعافيه.
وخلال الاجتماع الذي عقد في مقر السفارة الهندية بدمشق اليوم الخميس، جرى التأكيد على أهمية القطاع الزراعي ودوره الحيوي في دعم الاقتصاد، ومناقشة آليات الاستفادة من الخبرات الهندية المتقدمة في المجالات الزراعية المختلفة.
وأشار جنن إلى التقدم العلمي والبحثي الذي حققته الهند في المجال الزراعي، ولا سيما في مجال تربية دودة القز وإنتاج الحرير، مؤكداً أن تربية دودة القز وصناعة الحرير والبروكار الدمشقي تمثل جزءاً أصيلاً من التراث السوري العريق الممتد لأكثر من خمسة آلاف عام.
وأوضح أن هذه الصناعة التي اشتهرت بها سوريا ووصلت منتجاتها إلى مختلف دول العالم شهدت تراجعاً خلال السنوات الماضية، مبيناً أن غرفة زراعة دمشق وريفها تعمل حالياً على إعادة إحياء تربية دودة القز وصناعة الحرير، لما تمتلكه من أهمية اقتصادية وتراثية وفرص واعدة في مجال التنمية الريفية.
مستلزمات الإنتاج الزراعي النباتي والحيواني
كما تناول الجانبان عدداً من القضايا المتعلقة بالمشاتل ومستلزمات الإنتاج الزراعي النباتي والحيواني، وإمكانية استيرادها من الهند، بما يسهم في تخفيض تكاليف الإنتاج على المنتج الوطني السوري، ودعم عملية تطوير القطاع الزراعي وتعزيز قدرته التنافسية.
كما تمت مناقشة، آليات إعادة تصدير المنتجات إلى الأسواق العالمية، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
من جانبها، أبدت القائمة بأعمال السفارة الهندية في دمشق استعداد بلادها الكامل للتعاون مع غرفة زراعة دمشق وريفها والجهات المعنية في سوريا، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماعات دورية خلال المرحلة المقبلة، والعمل على توقيع مذكرات تفاهم مع الجهات المختصة في الهند، بما يخدم عمليات الاستيراد والتصدير ويعزز المصالح المشتركة للبلدين.
يُذكر أن سوريا والهند ترتبطان بعلاقات تعاون في عدد من المجالات الاقتصادية والعلمية، ويُعد القطاع الزراعي من القطاعات التي تمتلك فرصاً واسعة للتعاون بين الجانبين، في ظل الخبرات الهندية المتقدمة في التقنيات الزراعية والإنتاج الحيواني وتربية دودة القز، وسعي المؤسسات الزراعية السورية إلى الاستفادة من هذه الخبرات لدعم الإنتاج المحلي وتعزيز التعافي الاقتصادي.