مصابون يروون تفاصيل اللحظات الأولى لحادث تصادم حافلتين على طريق دير الزور –دمشق

حمص-سانا

روى عدد من المصابين في حادث تصادم حافلتين على الطريق العام دمشق–دير الزور قرب مدينة السخنة بريف حمص الشرقي اليوم السبت تفاصيل اللحظات الأولى التي أعقبت الحادث، مؤكدين أن الاستجابة الإسعافية السريعة أسهمت في نقلهم إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج.

روايات من موقع الحادث: تصادم عنيف وعطل مفاجئ في مقود إحدى الحافلتين

وأوضح المصاب الحارث سعيد الخالد إلى أن الحافلتين كانتا تسيران بسرعة كبيرة، موضحاً أن شدة التصادم أفقدت الركاب القدرة على استيعاب ما حدث في اللحظات الأولى، قبل أن تصل فرق الإسعاف بعد نحو نصف ساعة، وتنقل المصابين إلى مشفى تدمر، ثم إلى مشفى حمص، مشيداً بحسن معاملة الكوادر الطبية واهتمامها بالمصابين.

أما المصاب يوسف زهير الصالح، الذي كان في طريقه من دمشق إلى دير الزور، فأفاد بأن الحافلة التي كان يستقلها تعرضت لعطل طارئ في مقود القيادة، الأمر الذي أدى إلى اصطدامها بالحافلة القادمة من الاتجاه المقابل.

نقل المصابين بواسطة الطيران المروحي

من جهته، أوضح المصاب ياسر محمد الذي يتلقى العلاج في مشفى الوليد بحمص، في تصريح لمراسل سانا أنه كان على متن الحافلة المتجهة إلى دمشق وكان نائماً لحظة وقوع الحادث، قبل أن يستيقظ على صوت الاصطدام العنيف وتناثر الزجاج الذي أصابه في رأسه.

وأضاف أنه ورغم شعوره بالدوار بعد نزوله من الحافلة، تمكن من استعادة توازنه وبدأ بمساعدة المصابين الذين كانوا يستغيثون إلى أن وصلت فرق الإسعاف التي نقلتهم بداية إلى مشفى تدمر ثم إلى مشفى حمص بواسطة الطيران المروحي، مشيراً إلى أن الرعاية الطبية المقدمة لهم جيدة.

بدوره ذكر المصاب بندر إبراهيم العراب أنه كان متوجهاً إلى دمشق للمشاركة في دورة تدريبية، وصعد إلى الحافلة من مدينة السخنة، مبيناً أن الحادث وقع بعد نحو عشرة كيلومترات من انطلاقها، حيث اصطدمت الحافلتان واحترقت الحافلة المقابلة، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا وإصابة جميع الركاب بدرجات متفاوتة.

وأشار إلى أن إصابته كانت من بين الإصابات الأخف، وأنه نُقل مع بقية المصابين إلى مشفى تدمر قبل تحويلهم بالطيران المروحي إلى حمص.

رفع الجاهزية واستنفار الكوادر الطبية

في السياق، أكد مدير مشفى ابن الوليد الدكتور يحيى العليوي أن المشفى رفع الجاهزية القصوى منذ اللحظات الأولى للحادث عبر استنفار جميع الكوادر الطبية والتمريضية، مشيراً إلى أن المشفى استقبل 15 مصاباً وجميعهم بحالة مستقرة، وتتنوع إصاباتهم بين الكسور والإصابات السطحية، ومن بينهم نساء وأطفال وشباب.

وأكد العليوي استمرار تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، لافتاً إلى أن الكوادر الطبية تعمل على متابعة حالاتهم بشكل مستمر لضمان استقرارهم واستكمال العلاج المطلوب.

وكانت مديرية منطقة تدمر والجهات المعنية استنفرت جميع إمكاناتها إثر حادث التصادم الذي وقع اليوم على الطريق العام دمشق-دير الزور بالقرب من مدينة السخنة حيث جرى إخلاء المصابين ونقلهم إلى المراكز الطبية المتاحة.

مشاركة هذه المقالة