إدلب-سانا
التقى أعضاء مجلس الشعب الممثلون عن محافظة إدلب اليوم الثلاثاء عدداً من أهالي المحافظة، بهدف الاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم ومقترحاتهم، والاطلاع على أبرز القضايا الخدمية والتشريعية التي تشغلهم، وذلك خلال لقاء عُقد في النادي العائلي بمدينة إدلب.

وتناول الحضور مجموعة من القضايا التي تهم المواطنين، من بينها واقع الأسعار وتوحيد الأنظمة القانونية، إلى جانب مطالب مرتبطة بمعالجة أوضاع الموظفين المفصولين وإعادتهم إلى عملهم مع مستحقاتهم، فضلاً عن احتياجات خدمية ومعيشية أخرى يجري العمل على متابعتها.
اجتماعات دورية للوقوف على مطالب الأهالي
وأكد أعضاء المجلس خلال اللقاء، أن الملاحظات والمطالب التي طُرحت ستُوثق وتُصنّف وفق الأولويات، تمهيداً لمتابعتها مع الجهات المختصة والعمل على معالجتها ضمن مهامهم النيابية، مشيرين إلى أنه سيتم عقد اجتماعات دورية أخرى للاستماع إلى المطالب والمقترحات المستجدة خلال المرحلة القادمة.
في السياق، قال النائب عن منطقة إدلب حسام الدين دبيس في تصريح لمراسل سانا: إن اللقاء يهدف إلى بناء جسر تواصل مباشر مع الأهالي، ونقل همومهم إلى قبة البرلمان، والعمل على إيجاد حلول تشريعية وخدمية لها، لعرض مقترحاتهم ومشاكلهم بعد توثيقها لتكون منطلقاً لسن التشريعات المستقبلية.
الأولوية للقضايا الخدمية والمعيشية
وفي تصريح مماثل، أكد عضو مجلس الشعب عن منطقة إدلب عبد الرزاق عوض، أن أولوية المجلس خلال المرحلة المقبلة ستكون لمعالجة القضايا المعيشية والخدمية الملحة، وتوحيد القوانين بما يخدم مصلحة المواطنين، لافتاً إلى أن اللقاء هو الأول مع الأهالي بعد أداء القَسَم وممارسة مهامهم الرسمية في المجلس.
وأضاف، أن خطة الأعمال وتأمين احتياجات المواطنين تنبع من الدور الرسمي لأعضاء مجلس الشعب المحدد بالإعلان الدستوري المتجلي بالمهمة التشريعية للقوانين، لافتاً إلى وجود حزمة من القوانين التي تنتظر أعضاء مجلس الشعب بدءاً من النظام الداخلي للمجلس، مروراً بالكثير من التشريعات والقوانين التي تتطلب تعديل فوري.
فرصة لتعزيز التواصل
من جانبه، أشار نجيب شعبان من أبناء ريف إدلب الغربي، إلى أن هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة للاستماع إلى الناس عن قرب، كونه يمثل فرصة لتبادل الآراء ووجهات النظر بالقضايا والهموم التي تشغل الشارع السوري.
وأعرب شعبان عن أمله في أن تتحول المطالب إلى خطوات تنفيذية ملموسة، خصوصاً المتضررين من قوانين النظام البائد، مشدداً على ضرورة تكرار مثل هذه اللقاءات التي تُعد فرصة لتعزيز التواصل مع الأهالي.
ويأتي اللقاء ضمن مساعي أعضاء مجلس الشعب عن محافظة إدلب لتعزيز التواصل مع الأهالي بعد سنوات من التهجير والانقطاع، والعمل على متابعة القضايا الخدمية والتشريعية التي تحتاج إلى معالجة عاجلة في المحافظة ضمن خطة الحكومة لدعم الاستقرار وإعادة الإعمار.

