وزير الصحة: الفرق الطبية تواصل تقديم الرعاية لمصابي حادث طريق دير ‏الزور – دمشق ‏

حمص-سانا‏

أكد وزير الصحة مصعب العلي أن الفرق الطبية لا تزال تواصل عمليات ‏تقديم الرعاية العاجلة للمصابين في حادث السير الذي وقع على طريق دير ‏الزور – دمشق في منطقة السخنة، مشيراً إلى استنفار كامل الجهات المعنية ‏استجابة لهذا الحادث.‏

‏وأوضح العلي في تصريحات للصحفيين خلال جولة اليوم السبت، على عدد من مشافي محافظة حمص التي استجابت للحادث المروري المأساوي على طريق دير الزور -دمشق، أن عدة ‏وزارات استنفرت فرق الطوارئ والإسعاف، بما فيها وزارة الصحة، ‏والخدمات الطبية في وزارتي الدفاع والداخلية، بالإضافة إلى وزارة ‏الطوارئ وإدارة الكوارث.

وأكد العلي أنه جرى إسعاف المصابين بشكل مباشر إلى ‏مشافي دير الزور وتدمر، بينما قامت المروحيات العسكرية التابعة للخدمات ‏الطبية في وزارة الدفاع بنقل بعض المصابين إلى محافظة حمص.

وبين العلي أنه فور وصول المصابين إلى حمص تم إسعافهم إلى كل من ‏ مشافي ابن الوليد وحمص الكبير وكرم اللوز والحارث وحمص الجامعي.

ولفت وزير الصحة إلى وجود مصابين بحالات حرجة تحتاج إلى عمليات جراحية ‏أغلبها عظمية، إضافة إلى حالات عصبية، وحالات بسيطة يمكن أن تتخرج ‏من المشافي في وقت قريب، مؤكداً أن مراكز نقل الدم استنفرت منذ ‏اللحظات الأولى لتأمين وحدات الدم اللازمة لعلاج المصابين.‏

وأكد الوزير أن التوجيهات المباشرة تقضي بتسخير جميع الإمكانات لخدمة المصابين، مشيراً إلى استمرار العمل على تطوير الجاهزية الصحية رغم التحديات، ومنها استكمال أعمال تأهيل مشفى تدمر ومعالجة النقص في الكوادر الطبية، معرباً عن أمله في أن تسهم التحسينات الأخيرة على الأجور في تعزيز استقرار الكوادر ورفد المشافي بالمزيد منها، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وتقدم الوزير بالتعازي إلى ذوي الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، موضحاً أن الحادث وقع نتيجة اصطدام حافلتي نقل ركاب، إحداهما كانت تقل عناصر من وزارة الدفاع وكانت متجهة من دير الزور باتجاه تدمر، والأخرى تقل مدنيين، ما أدى إلى احتراق إحدى الحافلتين وأسفر عن 35 وفاة و38 مصاباً.

من جانبه، أشار محافظ دير الزور زياد العايش إلى أن سرعة استجابة المؤسسات والوزارات المختلفة والتنسيق فيما بينها أسهما في التعامل مع تداعيات الحادث، مثمناً دور وزارة الدفاع في نقل المصابين بالمروحيات إلى مشافي حمص، بما ساعد على تسريع وصولهم إلى مراكز العلاج.

ولفت إلى أن الطريق الذي وقع عليه الحادث يُعد من أكثر الطرق خطورة، مؤكداً أهمية الإسراع في تنفيذ مشروع طريق دير الزور–دمشق، واستكمال تأهيل الطريق الحالي، بما يسهم في الحد من الحوادث المرورية، داعياً السائقين إلى الالتزام بقواعد المرور، وتخفيف السرعة، واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامة مستخدمي الطريق.

وتقدم المحافظ الذي رافق الوزير في جولته بالتعازي إلى ذوي الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وشارك في الجولة محافظ حمص مرهف النعسان، وقائد الأمن الداخلي في حمص العميد باسم محمد شعبان، ومدير صحة حمص، ومدير صحة دمشق، حيث اطلع الوفد على سير العمل في أقسام الإسعاف والعناية، واستمع إلى شرح من إدارات المشافي حول آلية الاستجابة للحادث والإجراءات العلاجية المتخذة للمصابين.

مشاركة هذه المقالة