حماة-سانا
تحت عنوان “مسؤولية الصحافة”، أقامت مديرية الثقافة في حماة اليوم الخميس، ندوة حوارية بالتعاون مع مديرية الإعلام، حيث ناقشت عدداً من القضايا والأفكار المرتبطة بالعمل الصحفي، وسبل تطويره، بما يخدم المجتمع ويعزز دوره.

وأوضح مدير الثقافة في حماة محمد العمر لمراسل سانا، أن تنظيم الندوة جاء بمناسبة اليوم العالمي للصحافة وارتقاء سوريا 36 مرتبة على مؤشر حرية الصحافة العالمي، مؤكداً أن استضافة مختصين في المجال الإعلامي أسهمت في تقديم معلومات مهمة تعكس الجانب الإيجابي الذي يشهده القطاع الصحفي في سوريا حالياً.
من جهته، أشار مدير الإعلام في حماة باسل المحمد إلى الحضور الواسع الذي شهدته الندوة من إعلاميين وناشطي المجتمع المحلي، مبيناً أنها ركزت على أربعة محاور رئيسية: حرية الصحافة، والصحافة الاستقصائية، والجوانب القانونية والأخلاقية للعمل الصحفي، وصحافة المجتمع والمواطن.
ولفت المحمد إلى الدور الكبير الملقى على عاتق إعلاميي المحافظة في تعزيز المحتوى الإعلامي المسؤول الذي يحافظ على تماسك المجتمع ويدعم مرحلة إعادة البناء، مؤكداً أن صحافة المجتمع باتت اليوم أداة أساسية في رفع الوعي وإعادة سوريا إلى مكانتها الطبيعية بعد سنوات طويلة من التهميش.
بدوره، أوضح الصحفي الاستقصائي مصعب الياسين أن الصحافة اليوم تمثل مسؤولية أخلاقية ضمن إطار قانوني، وهي مطالبة بكشف الفساد وكل ما يضر بالمجتمع السوري، لتكون سنداً إضافياً للحكومة في مسيرة البناء والتطوير.
كما أكدت الصحفية في جريدة الثورة إكرام منينة أن الندوة كانت غنية بالنقاشات والأفكار البنّاءة حول حرية الصحافة ودور الإعلامي في نقل المعلومات بموضوعية ومهنية عالية، مبينة أن الكلمة أصبحت اليوم سلاحاً مؤثراً.
يُذكر أن سوريا تقدمت 36 مرتبة على مؤشر حرية الصحافة لعام 2026 الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”، متقدمة على عدد من الدول.