دمشق-سانا
بحث وزير النقل السوري يعرب بدر مع رئيس برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية “الموئل” في سوريا هيروشي تاكاباياشي، سبل تأهيل جسر معمل الإسمنت في مدينة الرستن، بما يضمن انسيابية الحركة المرورية وعدم تعطّلها، تزامناً مع اقتراب الانتهاء من أعمال ترميم جسر الرستن.

وتم خلال اللقاء الذي جرى أمس في مبنى الوزارة بدمشق مناقشة إمكانية التعاون في إعداد الدراسات التحضيرية لإطلاق مشاريع استثمارية في مجال السكك الحديدية في عدد من المحافظات، منها حلب وحمص ودرعا، مع التأكيد على توافق هذه المشاريع مع المعايير العمرانية والبيئية وضمان استدامة تشغيلها.

وأكد الوزير بدر خلال اللقاء ضرورة فتح الطريق تحت جسر معمل الإسمنت، بالتوازي مع انتهاء أعمال تأهيل جسر الرستن نهاية الشهر القادم دون أي تأخير، نظراً لأهمية ذلك في تسهيل حركة النقل.
وأشار بدر إلى أن هذه المشاريع تسهم في تحقيق تنمية مستدامة شاملة، لا تقتصر على منطقة محددة، بل ستعمم على مختلف المحافظات في حال نجاحها.

بدوره، شدد تاكاباياشي على التزام برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بدعم جهود الحكومة السورية في إعادة تأهيل البنى التحتية الحيوية، ولا سيما في قطاع النقل، مؤكداً أن البرنامج سيواصل تقديم الخبرات الفنية والاستشارية لضمان تنفيذ المشاريع وفق أفضل المعايير الدولية، ما يسهم في تعزيز التعافي الاقتصادي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
يذكر أن جسر معمل الإسمنت أو جسر الرستن الصغير يقع على طريق حمص-حماة الدولي (M5) في ريف حمص الشمالي، عند مدخل مدينة الرستن، ويعد محوراً إستراتيجياً حيوياً يربط ضفتي الأوتوستراد، وتعمل المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية على إعادة تأهيله لتحسين السلامة المرورية وخدمة حركة النقل.
ويندرج التعاون بين وزارة النقل وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ضمن مساعي تعزيز الشراكات الدولية لدعم مشاريع إعادة الإعمار، وفق معايير تضمن الاستدامة البيئية والعمرانية، ويُعوّل على هذه المشاريع في تحسين كفاءة النقل ودعم التنمية الاقتصادية في مختلف المحافظات.