أنقرة-سانا
أكد المبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا والعراق توماس باراك أن اللقاء رفيع المستوى الذي جمعه اليوم الأربعاء مع الرئيس أحمد الشرع في أنقرة بحضور وفد من أعضاء الكونغرس، يجسد أهمية سوريا، ويؤكد على موقعها المحوري في صياغة مستقبل الشرق الأوسط.
وأوضح باراك عبر منصة (X) أن اللقاء مع الرئيس الشرع يعكس الأهمية المتزايدة لسوريا في ظل التعقيدات والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها واحدة من أكثر مناطق العالم تعقيداً.
وقال باراك إن “استقبال الرئيس الشرع في أنقرة كان شرفاً عظيماً”، مؤكداً أن ”زيارات الكونغرس بهذا المستوى تمثّل ركناً أساسياً في السياسة الخارجية الأمريكية”.
وشدّد باراك على أنّ “هذا النوع من الانخراط يعكس زخماً متصاعداً نحو فصل جديد وأكثر قوة في العلاقات الأمريكية‑ السورية، يقوم على الثقة المتبادلة، وتلاقي المصالح الاستراتيجية، والالتزام المشترك بإرساء استقرار طويل الأمد في المنطقة”.
وأوضح باراك أن “هذا الحدث يحمل دلالة تاريخية لافتة، إذ يعيد التأكيد على الموقع المحوري لسوريا في صياغة مستقبل الشرق الأوسط وتحديد اتجاهاته في مرحلة إقليمية شديدة الحساسية”.
وجاء تصريح باراك عقب اجتماع جمع الرئيس الشرع بوفد من الكونغرس الأمريكي برئاسة السيناتورة جين شاهين، وضمّ كلاً من السيناتور كريس كونز ومايك راوندز وديك دوربن وليندسي غراهام، إضافة إلى النائب مايكل تيرنر.
وكان الرئيس الشرع وصل في وقت سابق اليوم إلى أنقرة بالتزامن مع تواصل أعمال اليوم الثاني من القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي “الناتو”.