حلب-سانا
أقامت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي اليوم الأحد، صلوات وقداديس عيد الفصح المجيد في كنيسة العزيزية بمدينة حلب، بمشاركة واسعة من المسيحيين الذين توافدوا بهذه المناسبة الدينية.

وأوضح رئيس طائفة اللاتين في سوريا، المطران حنا جلوف، لمراسل سانا، أن زيارة المحافظ ومشاركته أبناء الطائفة فرحتهم بالعيد تمثل دلالة واضحة على وحدة المجتمع السوري، مضيفاً: “هذه الزيارة تؤكد أننا نعيش جميعاً في وحدة وطنية وإنسانية واحدة، وأن العيد يجمعنا على الفرح والسرور”، معرباً عن أمله بأن يعم السلام العادل والشامل البلاد.
بدوره، أكد محافظ حلب عزام الغريب، خلال جولة لمعايدة أبناء الطائفة المسيحية، أن مشاركة الأعياد والمناسبات تعكس عمق الروابط بين السوريين، وقال: “نحن متشاركون كأبناء بلد واحد في جميع الأفراح والأعياد، وبالمحبة والتآخي نستطيع تجاوز التحديات، ونكون أقوى في مواجهة الصعوبات”.
وأكد جورج صايغ، أحد السكان، أن عيد الفصح يمثل “قيامة جديدة”، وبداية مفعمة بالأمل، داعياً إلى مزيد من الاستقرار والسلام الذي ينعكس إيجاباً على حياة السوريين، فيما أشارت منى خماسمي إلى أن الاحتفال بعيد الفصح يحمل معاني الفرح والبداية الجديدة، مشيرةً إلى مشاركة الأطفال في الفعاليات المرافقة.

وشهدت الكنائس في مختلف المحافظات إجراءات تنظيمية وحماية من قبل قوى الأمن الداخلي، حيث تم تأمين محيط دور العبادة، وتنظيم حركة الدخول والخروج، بما يضمن سلامة المصلين، ويوفر أجواءً من الطمأنينة خلال إقامة القداديس.
ويُعدّ عيد الفصح المجيد من أهم الأعياد لدى المسيحيين، إذ يرمز إلى قيامة السيد المسيح، ويجسد معاني الأمل والتجدد، في تأكيد مستمر على تمسك السوريين بقيم التعايش والمحبة بين مختلف مكونات المجتمع.


