باريس-سانا
رحبت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالمساهمة المالية التي قدمتها ألمانيا بقيمة 500 ألف يورو، لدعم برامج الاستجابة الطارئة للمنظمة لحماية التراث الثقافي السوري.
وأشار المدير العام للمنظمة خالد العناني خلال اجتماعه مع المندوبة الدائمة لألمانيا لدى المنظمة، كيرستين بورشيل، بحسب ما نشر موقع المنظمة الرسمي، إلى أن هذا الدعم سيمكن اليونسكو بشكل خاص من توسيع نطاق عملياتها الرامية في سوريا، معرباً عن تقديره لهذا الدعم المتجدد، والذي تم تقديمه في شكل تمويل مرن يتيح للمنظمة الاستجابة السريعة للأولويات والاحتياجات الطارئة في سوريا ضمن مجالات اختصاصها.
وأوضحت اليونسكو، أن من بين المشاريع التي تعمل عليها المنظمة ضمن البرنامج الطارئ حماية تراث مدينة حلب ومتحفها، بدعم مشترك من تحالف (أليف) وإيطاليا، إضافة إلى مكافحة أعمال النهب والاتجار غير المشروع بالآثار، وتدريب الكوادر والخبراء الوطنيين في هذا المجال على الأرض.
وأِشارت المنظمة إلى أن جهودها في سوريا شملت قطاع التعليم أيضاً عبر مشروع “المدارس الآمنة”، الذي يعنى بتدريب الكوادر التعليمية لتوفير بيئات مدرسية أكثر أماناً ومرونة واستيعاباً، فضلاً عن إطلاق برامج تدريبية للإعلاميين تركز على آليات التحقق من المعلومات ومكافحة التضليل الإخباري.
وتعمل اليونسكو في سوريا والعديد من دول العالم على صون الثقافة والتراث، بما يسهم في تعزيز مرونة المجتمعات المحلية ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، كما تعمل على بناء السلام والتعاون الدولي في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والاتصال والمعلومات، من خلال الارتقاء بمستوى التعاون الدولي لضمان احترام العدالة وسيادة القانون وحقوق الإنسان.