دمشق-سانا
أكّد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أن الثورة السورية تمثل ملحمة على طريق الحرية بدأت قبل 15 عاماً، وكتبها السوريون بدمائهم وعذاباتهم وتضحياتهم.
وفي منشور عبر منصة (X) اليوم الأربعاء، وجّه الوزير الصالح تحية تقدير إلى “كل من حمل همَّ الوطن في قلبه وسعى إلى عزته وكرامته، وإلى الأبطال الذين انتفضوا دفاعاً عن حرية سوريا وكرامتها”، مشيداً بتضحيات المعتقلين والمعذبين، وكل من فقد أو هُجّر خلال سنوات الثورة.
كما نوّه بالدور الإنساني والمجتمعي للسوريين، موجها التحية إلى “كل من قدّم عوناً، وأنقذ حياة، وعلّم جيلاً، وطبّب جراحاً”، في إشارة إلى الجهود التي رافقت مسيرة الثورة على مختلف المستويات.
وأعرب الوزير عن أمله بأن تبقى سوريا وطناً جامعاً لكل أبنائها، تسوده قيم الحرية والكرامة والأمل والبناء.
ويحيي السوريون اليوم الأربعاء الثامن عشر من آذار الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية ضد النظام البائد، للمطالبة بالحرية والعدالة والكرامة، وإنهاء عقود من الظلم والاستبداد، وهو ما تحقق في يوم التحرير في الثامن من كانون الأول 2024.