حلب-سانا
وصلت اليوم قافلة جديدة تضم 1200 عائلة من أهالي مدينة عفرين العائدين من محافظة الحسكة إلى قراهم ومنازلهم في المدينة وريفها الشمالي، وذلك في إطار استمرار عودة الأهالي إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح.
وأوضح مدير العلاقات في إدارة منطقة عفرين، محمد الحسن، في تصريح لـ سانا، أن القافلة انطلقت منذ ساعات الصباح من محافظة الحسكة باتجاه مدينة عفرين، بمرافقة قوى الأمن الداخلي وفرق من الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بهدف ضمان وصول العائلات بسلامة وأمان.
وأشار الحسن إلى أن إدارة منطقة عفرين، وبتوجيهات من محافظ حلب، عملت على تجهيز الترتيبات اللوجستية اللازمة بالتنسيق مع مديرية الشؤون الاجتماعية والفرق التطوعية، لاستقبال العائلات وتأمين نقلها إلى القرى والنواحي، إضافة إلى توفير الاحتياجات الأساسية لها.
وأضاف الحسن: إن هذه الخطوات تأتي في إطار الجهود المبذولة لإعادة الأهالي إلى مناطقهم وقراهم، معرباً عن أمله بعودة جميع المهجرين إلى منازلهم بأقرب وقت.
وعبّر عدد من أهالي عفرين عن سعادتهم بعودة الدفعات الجديدة إلى المدينة بعد سنوات من النزوح، مؤكدين تحسّن الأوضاع الخدمية والأمنية خلال الفترة الأخيرة مشيرين إلى أن الجهات المعنية وفّرت ظروفاً جيدة وآمنة لاستقبال العائدين.
وتعقيباً على وصول قافلة العائدين من أهالي عفرين إلى قراهم وبلداتهم، بيّن نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي أن من نتائج العودة الطوعية لأكثر من 1200 عائلة إخلاء 8 مدارس في مركز مدينة الحسكة وعدة معاهد ومنشآت مدنية كان يشغلها النازحون بشكل اضطراري.
وأكد الهلالي في تصريح نقلته مديرية إعلام الحسكة أنه في الأيام القادمة ستعود قافلة أخرى بشكل طوعي من مدينة القامشلي من الأهالي النازحين في المدارس والمنشآت العامة، ليتم تهيئة المراكز الامتحانية فيها والاستعداد لاستقبال العام الدراسي القادم.
وكانت قافلة تضم 800 عائلة من أهالي عفرين قد عادت في الـ 14 من نيسان الماضي باتجاه قراهم وبلداتهم، في إطار جهود الدولة المتواصلة لإنهاء ملف النزوح والعودة.
وأعلنت الحكومة السورية في الـ 29 من كانون الثاني الفائت الاتفاق مع “قسد” على وقف إطلاق النار، وبدء عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ، وحل ملف المعتقلين والنازحين.





