حلب-سانا
يواصل مجلس مدينة تادف في ريف حلب الشرقي، تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية والتنظيمية، الهادفة إلى تحسين الواقع المعيشي، وتعزيز مستوى الخدمات المقدّمة للأهالي، في ظل تزايد الكثافة السكانية، والضغط المتزايد على البنية التحتية.

وأوضح رئيس مجلس المدينة عمر أحمد العمر في تصريح لمراسل سانا، أن المجلس ينفذ حزمة من الأعمال الخدمية، تشمل تأهيل شبكات الصرف الصحي، وتوسيع شبكات مياه الشرب وإيصالها إلى المناطق غير المخدمة سابقاً، إلى جانب صيانة الطرق الداخلية، وتنفيذ حملات نظافة دورية، وتنظيم الحركة ضمن الأسواق والأحياء السكنية.
وأشار العمر إلى أن خطة العمل تتضمن أيضاً ترميم عدد من المدارس المتضررة بفعل النظام البائد، والعمل على إنشاء مدارس جديدة تلبي احتياجات المنطقة، وتسهم في تشجيع عودة النازحين والمهجّرين، إضافة إلى ترميم فرن يخدم المدينة بطاقة إنتاجية تقارب سبعة أطنان يومياً من المقرر افتتاحه قريباً، إلى جانب تأهيل بعض المباني الحكومية.

وبيّن أن معظم هذه الأعمال تُنفّذ بمساهمة من المجتمع المحلي، في ظل ضعف الإمكانيات المتاحة، مؤكداً استمرار العمل، وفق خطط مرحلية للارتقاء بواقع المدينة، وتحسين مستوى الخدمات المقدّمة للسكان قدر المستطاع.
من جهته، أشار المواطن طه عبد الله الحطاب، إلى جملة من الصعوبات التي تواجه أهالي المدينة، لافتاً إلى ضعف الدعم الخدمي، وغياب المعالجات الجذرية لعدد من الملفات الحيوية، وعلى رأسها إزالة الأنقاض، وتأهيل شبكات الصرف الصحي، وتوفير الكهرباء والخدمات الأساسية.
وأكد الحطاب أن الأهالي يضطرون في كثير من الأحيان لتحمّل أعباء مالية إضافية لإزالة أنقاض منازلهم وتأمين بعض الخدمات بأنفسهم، داعياً إلى تقديم دعم حكومي أكبر للمدينة، بما يخفف الأعباء عن السكان، ويسهم في تحسين الواقع الخدمي والمعيشي في المدينة.
وتُعدّ مدينة تادف من المدن التي شهدت أضراراً واسعة في بنيتها التحتية، ما انعكس سلباً على واقع الخدمات الأساسية فيها، ومع عودة أعداد متزايدة من الأهالي والنازحين ازداد الضغط على المرافق العامة والشبكات الخدمية، الأمر الذي تطلّب إطلاق مشاريع تأهيل وصيانة عاجلة لتلبية الاحتياجات المتنامية للسكان.



