دمشق-سانا
بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات مع رئيس الاتحاد العام للحرفيين إياد نجار سبل تطوير برامج التأهيل الحرفي، ورفع كفاءة التدريب والتأهيل المهني، بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل.
وتناول اللقاء، الذي جرى اليوم الأحد في مبنى الوزارة، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والاتحاد، بما يخدم قطاع الحرفيين ويسهم في دعمهم وتمكينهم اقتصادياً، باعتبار هذا القطاع جزءاً أصيلاً من التراث الوطني ومصدراً مهماً لفرص العمل.

وتم الاتفاق على تنظيم ورشة عمل متخصصة في مجال التدريب المهني، تهدف إلى تطوير برامج التأهيل الحرفي ورفع كفاءة التدريب، إلى جانب بحث سبل دعم مراكز تمكين وتدريب الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة، بما يسهم في تعزيز اندماجهم في سوق العمل، وتوفير فرص مهنية مستدامة لهم.
وخلال اللقاء، أكد مدير التدريب والتطوير في الاتحاد رجب شحود أهمية توحيد إجراءات منح التراخيص والشهادات المهنية، ومنع الازدواجية بين الجهات المعنية بالتدريب والتأهيل، بما يسهم في رفع مستوى جودة التدريب المهني، وضمان مصداقية الشهادات الممنوحة، وتنظيم قطاع التدريب الحرفي بشكل أكثر كفاءة.
يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تطوير منظومة التدريب والتأهيل المهني، وتعزيز دور قطاع الحرفيين، في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل المستدامة.
ويعد قطاع الحرف التقليدية والمهنية أحد الركائز الأساسية في الحفاظ على التراث الوطني، إضافة إلى دوره الحيوي في تلبية احتياجات سوق العمل ورفده بالكوادر المؤهلة.