دمشق-سانا
أطلقت وزارة الأوقاف السورية، اليوم الإثنين، الحزمة الأولى من المشاريع الإلكترونية، تحت شعار “العلم بين يديك من بيتك وأينما كنت”، بحضور عدد من الوزراء وعلماء الدين، وذلك في المكتبة الوطنية بدمشق.

وأوضح وزير الأوقاف، محمد أبو الخير شكري، في تصريح لـ سانا، أن المشاريع تتضمن ثلاث منصات، هي: “ريادة” التعليمية الشرعية، و”وحي” لتعلّم القرآن الكريم، و”مسجدك” لتحديد مواقع المساجد على الخريطة، وذلك بهدف التطوير والنهوض بالواقع الإداري والخدمي والدعوي والعلمي في المساجد، ورفع كفاءة القائمين عليها، ضمن خطة هادفة متكاملة وضعتها الوزارة لمواكبة التكنولوجيا الحديثة.
توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة المجتمع

بدوره، قال وزير الثقافة، محمد ياسين الصالح، في كلمة له خلال حفل الإطلاق: إن هذه المبادرة تعكس توجّه الدولة نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة المجتمع، وتعزيز دور المؤسسات الوطنية في بناء الإنسان معرفياً وثقافياً.
من جانبه، أشار معاون وزير الأوقاف لشؤون التعليم الشرعي، أنس الموسى، إلى أن التعليم عن بُعد يمكن أن يكون وسيلة نافعة ومكمّلة للتعليم الحضوري، ومن هنا حرصت الوزارة على أن تكون هذه المنصات تحت إشراف مباشر من المتخصصين والعلماء المعتمدين، لضمان سلامة المحتوى، وجودة التعليم، وحسن التوجيه.
منصات تفاعلية سهلة الاستخدام

رئيس دائرة التعليم الافتراضي في مديرية التوعية الإلكترونية بالوزارة، عماد حريتاني، أوضح أن منصة “ريادة” تُعد معهداً شرعياً إلكترونياً افتراضياً، مؤلفاً من أربعة فصول دراسية تمتد على عامين دراسيين، وتشمل أربعاً وعشرين مادة دراسية، بواقع ست مواد دراسية في كل فصل، لافتاً إلى أن المعهد يستهدف بشكل أساسي فئة الشباب والنساء، وكذلك طلاب العلم غير المتخصصين في العلوم الشرعية.

واعتبر منسق إدارة التوعية الإلكترونية في الوزارة، يوسف فتح الله أن منصة “وحي” القرآنية الإلكترونية تُسهّل عملية التواصل بين الطالب الراغب في قراءة القرآن الكريم والمقرئ، عبر ربط الطالب بالشيخ من خلال منصة تفاعلية سهلة الاستخدام عبر شبكة الإنترنت.
وكانت وزارة الأوقاف السورية خصصت ركناً للتوعية الإلكترونية ضمن جناحها في معرض دمشق الدولي بدورته الـ 62 العام الماضي للتعريف بمشاريعها الرقمية التي تستهدف جميع شرائح المجتمع، مع التركيز على الشباب.





