أنقرة-سانا
جدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان التأكيد على أن اتفاقية “حلف مكة” دفاعية وليست هجومية، مشيراً إلى أن بلاده لن ترسل قوات إلى أراضي دولة أخرى لشن هجوم من هناك.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن فيدان قوله خلال مؤتمر صحفي مع وزيرة الخارجية الهنغارية أنيتا أوربان اليوم الخميس، في العاصمة أنقرة: “عندما تتعرض دولة طرف في اتفاقية “حلف مكة” لهجوم فسيتم الوقوف إلى جانبها للدفاع عنها”، مؤكداً أنها” ليست اتفاقية للهجوم”.
ولفت فيدان إلى أن “مشاركته في الاجتماع الاستثنائي لـ”حلف مكة” بالرياض في 5 تشرين الأول جاءت لبحث الهجمات التي تتعرض لها السعودية، واتخاذ قرارات مهمة تخص البنية المؤسسية للحلف”.
وأضاف أن “تركيا بحثت مع باكستان سبل مساهمتها في الدفاع ضد الهجمات التي تشنها ميليشيا الحوثي من اليمن على السعودية”، مشدداً على أن اتفاقية “حلف مكة” للدفاع المشترك هي اتفاقية دفاعية”.
الحرب الروسية الأوكرانية
وحول الحرب الروسية الأوكرانية، شدد فيدان على “ضرورة عدم السماح بتحول البحر الأسود إلى جبهة صراع جديدة”، مؤكداً أن “هذه الحرب لا تزال تشكل أحد أبرز التهديدات للاستقرار الإقليمي والعالمي”.
وأوضح فيدان أن “بلاده بذلت جهوداً كبيرة منذ بداية الحرب لمنع امتداد الاشتباكات إلى البحر الأسود، مؤكداً أن الهجمات المتزايدة على السفن المدنية تمثل تهديداً خطيراً لسلامة الأرواح والممتلكات والملاحة والبيئة في المنطقة”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وقعوا في مكة المكرمة في السابع من آب الماضي، اتفاقية الدفاع المشترك، التي تهدف إلى تعزيز الردع المشترك في مواجهة أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث.
وزير الخارجية التركي: اتفاقية “حلف مكة” دفاعية وليست هجومية