الرياض-سانا
أكدت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الجمعة، أن إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير الوضع السياسي والقانوني لمدينة القدس المحتلة ومحاولات طمس هويتها العربية والإسلامية، تعتبر لاغية وباطلة بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وقالت المنظمة في بيان لها بالذكرى 57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك عام 1969: إن هذه الذكرى الأليمة تتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات الممنهجة التي يرتكبها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، من خلال الاقتحامات اليومية لساحات المسجد، واجراء الحفريات تحت أساساته، ومنع المصلين من الوصول إليه؛ في إطار محاولات آثمة لتقسيمه زمانياً ومكانياً وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.
وأضافت المنظمة في بيانها: “إن الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه يجدد التأكيد على أن مدينة القدس الشريف، عاصمة دولة فلسطين، هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967″، مشدداً على ضرورة احترام المشاعر والحقوق الدينية للمسلمين وارتباطهم الأبدي بالمسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، باعتباره مكان عبادة خالص للمسلمين فقط.
كما أكد الأمين العام للمنظمة وفق البيان، أنه لا سيادة لإسرائيل -قوة الاحتلال- على مدينة القدس ومقدساتها، وأن جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها لتغيير الوضع السياسي والقانوني لمدينة القدس ومحاولات تهويدها وطمس هويتها العربية والإسلامية، تعتبر لاغية وباطلة بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، محمّلاً الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استمرار الانتهاكات لحرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة وسلامتها.
وجدد الأمين العام التأكيد على مواصلة المنظمة جهودها من أجل استنهاض مسؤولية المجتمع الدولي تجاه إلزام إسرائيل بوقف جميع جرائمها وانتهاكاتها في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة وضمان احترام حرمتها وحرية العبادة فيها، والعمل على إنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد سيادة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس.
وكانت منظمة التعاون الإسلامي، أدانت في وقت سابق اليوم الجمعة، مخطط الاحتلال الإسرائيلي لإقامة 1234 وحدة استيطانية ضمن ما يسمى مخطط “E1” في القدس المحتلة.