كييف وموسكو-سانا
خلّفت الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا منذ مساء أمس الثلاثاء قتلى وجرحى من الجانبين، مع تسجيل عشرات الغارات الجوية ومئات الاشتباكات على خطوط القتال.
ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية ” أوكرينفورم” عن مكتب المدعي العام الأوكراني قوله في بيان: إن أربعة أشخاص قتلوا وأُصيب خمسة آخرون في ضربة روسية بطائرة مسيّرة استهدفت حافلة في مدينة خيرسون جنوب البلاد.
وأعلنت هيئة الأركان الأوكرانية تسجيل 239 اشتباكاً بين قوات الدفاع الأوكرانية والقوات الروسية على خطوط الجبهة خلال الـ 24 ساعة الماضية، مبينة أن القوات الروسية شنت هجوماً بصاروخين، ونفّذت 87 غارة جوية ألقت خلالها 302 قنبلة موجهة.
وأوضحت الهيئة أنّ قوات الدفاع الجوي اسقطت 56 طائرة مسيرة وصاروخين من طراز “بانديرول” استخدمها الروس لمهاجمة الأراضي الأوكرانية منذ مساء أمس.
وفي المقابل أعلن حاكم جمهورية لوغانسك مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة آخرين في هجمات أوكرانية، في حين أعلن القائم بأعمال حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية ، ألكسندر شوفاييف، مقتل مدني وإصابة 18 آخرين جراء ضربات مكثفة طالت المقاطعة.
كما أصيب 20 موظفاً في محطة زاباروجيا النووية في هجوم شنته القوات الأوكرانية على موقف لوسائل النقل العام أمس، وفقاً لتصريحات مديرة الاتصالات في المحطة يفغينيا ياشينا لوكالة “تاس”.
وقالت وزارة الدفاع الروسية: إن أنظمة الدفاع الجوي دمرت خمسة صواريخ “هيمارس” و965 طائرة مسيرة أوكرانية، بينما استهدفت القوات المسلحة الروسية سفينة شحن تعمل لصالح القوات المسلحة الأوكرانية محملة بمعدات عسكرية، مساء أمس الثلاثاء، وذلك في البحر الأسود جنوب شرق أوديسا.
كما أعلنت عن استهداف خزانات وقود وزيوت تشحيم تابعة للقوات الأوكرانية في ميناء تشورنومورسك”، والسيطرة على بلدة فوديانسكويه في جمهورية دونيتسك.
تأتي هذه التطورات في ظل صراع ممتد منذ شباط 2022 يواجه جموداً دبلوماسياً تاماً، وتحولاً واسعاً نحو الاعتماد على سلاح المسيّرات الانتحارية، والتي باتت الأداة الرئيسية لإدارة حرب الاستنزاف الحالية وتجاوز خطوط الدفاع التقليدية.