القاهرة-الدوحة-سانا
أدانت جامعة الدول العربية ودولة قطر الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية، محذرتين من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، ومؤكدتين أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقانون الدولي.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي رفضه الكامل للاعتداءات الإيرانية، مشيراً إلى أن استهداف البحرين والأردن وقطر والكويت، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على إقليم كردستان العراق، يعكس نهجاً عدوانياً يهدد بتوسيع رقعة الصراع، ودفع المنطقة نحو مزيد من الاضطراب.
وأوضح فهمي أن الاعتداءات التي طالت بنى تحتية ومرافق حيوية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول العربية ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، مؤكداً أن أي اعتداء على دولة عربية يعد اعتداءً على الأمن القومي العربي ومصالح الأمة العربية جمعاء.
ودعا الأمين العام إيران إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات وخفض التصعيد، والكف عن تأجيج التوترات وتهديد أمن المنطقة، والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض والالتزام بالقوانين والتعهدات الدولية.
بدورها أدانت قطر الاعتداءات الإيرانية، معتبرة أنها تمثل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن استهداف محطات الكهرباء وتقطير المياه في دولة الكويت يتجاوز جميع الخطوط الحمراء، ويشكل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وشددت الوزارة على أن استمرار هذه الاعتداءات من شأنه تعقيد الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر، داعيةً إلى الوقف الفوري والكامل للأعمال العسكرية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات.
وكان الجيش الكويتي أعلن في وقت سابق اليوم، أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية استهدفت البلاد، بينما أفادت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة باندلاع حريق في محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه نتيجة استهدافها، ما أسفر عن إصابة عدد من رجال الإطفاء وعامل.
كما أعلن الجيش الأردني في وقت سابق اليوم، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له اعترضت وأسقطت 10 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة.
الجامعة العربية وقطر تدينان الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية