نيويورك-سانا
دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، اليوم الخميس الأطراف اليمنية إلى ضرورة خفض التصعيد واستعادة الهدوء على خطوط المواجهة، محذراً من أن البلاد تواجه خطراً غير مسبوق بالعودة إلى دائرة صراع واسع النطاق منذ إعلان الهدنة برعاية أممية عام 2022.
وفي إحاطة قدمها أمام مجلس الأمن الدولي، ونشرها مكتبه الرسمي عبر منصة “إكس”، أوضح غروندبرغ أن الهدنة صُممت لتكون أداة تمهيدية وليست غاية بحد ذاتها، وهدفها الأساسي إفساح المجال أمام مفاوضات جادة للوصول إلى تسوية شاملة للنزاع.
وأكد المبعوث الأممي أن الفرصة لا تزال قائمة لإيجاد مخرج تفاوضي، مشدداً على أن أي مسار مقبل يجب أن يضع في الحسبان أولويات الأطراف وتطلعات عموم الشعب اليمني.
كما دعا إلى ضرورة العمل الحثيث نحو تحقيق وقف راسخ لإطلاق النار، واحتواء التصعيد الاقتصادي، ومواصلة الانخراط الإيجابي مع الأمم المتحدة لدفع عملية سياسية جامعة بقيادة يمنية خالصة.
وكان غروندبرغ أعرب في الرابع والعشرين من الشهر الماضي عن القلق إزاء استئناف ميليشيا الحوثي هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر، محذراً من أن التصعيد الحالي قد يدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة ويقوض فرص التوصل إلى حل سياسي.
وتشهد مناطق مختلفة في اليمن تصعيداً على خلفية الهجمات التي تشنها ميليشيا الحوثي على عدد من المواقع داخل البلاد، ما يسفر عن خسائر في الأرواح والممتلكات.