واشنطن-سانا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد، أن بلاده ستزيد الضغوط الاقتصادية على إيران، في موقف يشير إلى تراجعه عن إصدار أوامر بشن مزيد من الضربات العسكرية ضد طهران.
ونقل موقع أكسيوس الإخباري عن ترامب قوله في تصريح مقتضب: “نحن نتعامل مع الأمر بهدوء”، دون أن يبدي ترامب أي استياء حيال تأخّر موافقة إيران على فتح مضيق هرمز.
وأضاف: “نحن نجري معهم مفاوضات محدودة النطاق، ونكتفي بمراقبة إيران، مع التضخّم الاقتصادي الهائل فيها، وحقيقة أن لا مال لديها”، لافتاً إلى أن تراجع أسعار النفط يخفّف وطأة تداعيات الحرب على المستهلك الأمريكي.
وعن الطريقة التي تتعامل بها الولايات المتحدة مع إيران، قال ترامب: “سيُحل الأمر فالأمور دائما تُحل، إن الأمر أشبه بلعبة شطرنج”.
وكان ترامب أطلق الأسبوع الماضي تهديدات بتوجيه ضربة قوية ضد إيران، ليعود ويتراجع عن ذلك، مع سعيه للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأها مع إسرائيل في 28 شباط الماضي، بينما طالبت طهران بأن تنهي الولايات المتحدة في المقام الأول حصارها للموانئ الإيرانية وترفع العقوبات النفطية، وفقاً لمذكرة التفاهم التي وقعها البلدان في حزيران الماضي.
يذكر أن إغلاق إيران لمضيق هرمز منذ اندلاع الحرب، أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود واضطرابات في الاقتصاد العالمي، ما زاد الضغوط على إدارة ترامب مع قرب موعد انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني القادم.
ترامب يبدي استعداده لزيادة الضغوط الاقتصادية على إيران