موسكو وكييف-سانا
قُتل عشرة أشخاص في تبادل للهجمات بين روسيا وأوكرانيا، أربعة منهم في محيط موسكو، جراء هجمات شنتها طائرات مسيّرة أوكرانية، فيما أسفرت ضربات روسية على أوكرانيا عن مقتل ستة أشخاص على الأقلّ.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف قوله في منشور على تلغرام: “في بلدة بيونيرسكي في إستريا، قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح عندما تحطمت طائرة مسيّرة أوكرانية خلال التصدي لها، وفي سولنيشنوغورسك، أُصيب شخصان بجروح بعد أن اصطدمت طائرة مسيّرة بمبنى سكني”.
وأفاد الحاكم بإسقاط 81 طائرة مسيّرة في المنطقة خلال الليل.
وفي منطقة بيلغورود المتاخمة لأوكرانيا، قُتلت امرأة عندما ألقت طائرة مسيّرة عبوة ناسفة في بلدة بيريزوفكا، وأُصيب رجلان في كرينيتشنوي، جراء غارة من مسيّرة أخرى، وفق بيان صادر عن السلطات المحلية.
وفي جنوب غرب روسيا، أبلغ حاكم منطقة ستافروبول فلاديمير فلاديميروف عن هجوم تسبب باشتعال حريق في المنطقة الصناعية بقرية فيازنيكي في مقاطعة شباكوفسكي”، من دون الإبلاغ عن أي إصابات.
وفي المقابل، أعلنت أوكرانيا أن روسيا استهدفت سفينة شحن مدنية ترفع علم توغو أثناء تفريغها شحنة من الأسمدة المعدنية”، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، فيما أودى هجوم روسي آخر بطائرة مسيّرة بحياة شخصين في مدينة زابوريجيا الجنوبية القريبة من خطوط الجبهة، فضلاً عن سقوط قتيل في منطقة خيرسون المجاورة.
وتأتي هذه الهجمات بينما يستعدّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للقاء حلفاء بلاده ضمن “تحالف الراغبين” في باريس، لبحث سبل دعم كييف وزيادة الضغط على موسكو، وهو الاجتماع الذي وصفه الكرملين بأنه “تحالف لمؤجّجي الحروب”.
وكثّفت أوكرانيا أخيراً هجماتها على روسيا، مستهدفةً بشكل خاص البنية التحتية النفطية في محاولة لشلّ قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.
ومن جانبها، تواصل روسيا شنّ غارات يومية على أوكرانيا، بعد مرور أكثر من أربع سنوات على اندلاع أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.