واشنطن-سانا
رفعت السلطات الصحية الأمريكية مستوى استجابتها إلى الحد الأقصى لمواجهة تفشي وباء “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، معلنة في الوقت نفسه إرسال علاجات تجريبية إلى كل من الكونغو وأوغندا المجاورة.
وذكرت وكالة فرانس برس، أن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) رفعت أمس الجمعة مستوى استجابتها إلى “المستوى الأول”، وهو الأعلى تنظيماً، ليتيح لها حشد أفراد وموارد إضافية بسرعة أكبر، لمواجهة الوباء.
وأوضح المسؤول عن الاستجابة في المراكز، ساتيش بيلاي، أن هذا الإجراء يعد بمثابة إشارة داخلية تضع الأزمة في أعلى درجات الأولوية، مطمئناً في الوقت ذاته إلى أن الأخطار التي تواجه الولايات المتحدة، لا تزال منخفضة.
وفي إطار مساعي الحد من الانتشار، أكدت السلطات الصحية الأمريكية دعمها لشحن جرعات من عقار “MBP134″، وهو علاج تجريبي يعتمد على الأجسام المضادة، إلى كل من الكونغو وأوغندا، إضافة إلى إرسال جرعات أخرى إلى جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة لإجراء التجارب السريرية اللازمة.
وجاء هذا القرار الأمريكي برفع مستوى الاستجابة للوباء بعد مرور أكثر من شهر على إعلان تفشي الفيروس الحالي الناجم عن متحور “بونديبوغيو” النادر، والذي لا يتوفر له لقاح أو علاج معتمد حتى الآن؛ حيث أسفرت الموجة الحالية في الديمقراطية عن وفاة ما لا يقل عن 304 أشخاص وإصابة 1115 آخرين، فيما امتدت إلى أوغندا المجاورة مسببة 20 إصابة منها حالتا وفاة.
السلطات الصحية الأمريكية ترفع مستوى الاستجابة لإيبولا وترسل علاجات تجريبية للكونغو وأوغندا