نيويورك-سانا
طالبت الأمم المتحدة بوقف الهجوم العسكري الوشيك الذي تعتزم قوات الدعم السريع شنه على مدينة الأبيض الاستراتيجية في إقليم كردفان بالسودان، محذرة من عواقب كارثية على المدنيين في حال استمرار التصعيد العسكري.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك قوله في بيان اليوم الخميس: “إن التقارير الواردة تؤكد حشداً لقوات الدعم السريع وحلفائها حول مدينة الأبيض، وتكثيفاً للضربات بالطائرات المسيّرة والقصف المدفعي”، مشدداً على ضرورة وقف هذا التصعيد نظراً لأن المدنيين يواجهون خطراً كبيراً في كردفان.
ودعا تورك الدول ذات النفوذ والتأثير إلى التدخل الفوري لوقف تدهور الوضع الإنساني، محذراً من كارثة وشيكة على صعيد حقوق الإنسان وتكرار السيناريوهات المأساوية التي شهدتها الفاشر ومخيم زمزم للنازحين في شمال دارفور العام الماضي.
وفي سياق متصل، أعربت 29 دولة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف عن قلقها البالغ إزاء المخاطر العاجلة لارتكاب فظائع وعمليات قتل في السودان، مطالبة بالوقف الفوري للهجوم على مدينة الأبيض، حيث يواجه نحو 500 ألف مدني، بينهم أكثر من 100 ألف نازح، مخاطر إنسانية جسيمة.
وكانت بريطانيا والنرويج وعدد من الدول حذروا في وقت سابق اليوم، من احتمال تصعيد وشيك في مدينة الأبيض وسط السودان من قبل قوات الدعم السريع، ما قد يُفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.