باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء
  • أخبار سوريا
  • محليات
  • اقتصاد
  • سياسة
  • المحافظات
    • إدلب
    • الحسكة
    • الرقة
    • السويداء
    • القنيطرة
    • اللاذقية
    • حلب
    • حماة
    • حمص
    • درعا
    • دمشق
    • دير الزور
    • ريف دمشق
    • طرطوس
  • دولي
  • رياضة
Reading: من “أسوأ اتفاق في التاريخ” إلى مذكرة التفاهم الجديدة.. هل حقق ترامب ما وعد به؟
  • EN
  • TR
  • FR
  • ES
  • KU
  • ثقافة وفنون
  • فيديو
  • صور
  • منوعات
  • بيانات الاتصال
  • الوزراء والمحافظون 2026
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباءS A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء
  • الوزراء والمحافظون 2026
  • أخبار سوريا
  • محليات
  • اقتصاد
  • سياسة
  • المحافظات
  • رياضة
  • دولي
بحث
  • أخبار سوريا
  • تصنيفات الأخبار
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • فيديو
    • صور
    • منوعات
  • المحافظات
    • دمشق
    • حلب
    • حماة
    • حمص
    • دير الزور
    • ريف دمشق
    • اللاذقية
    • السويداء
    • الحسكة
    • الرقة
    • إدلب
    • القنيطرة
    • درعا
    • طرطوس
  • اللغات
    • English
    • Türkçe
    • Español
    • Français
    • Kurdî
  • بيانات الاتصال
تابعنا
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء > أخبار سوريا > دولي > من “أسوأ اتفاق في التاريخ” إلى مذكرة التفاهم الجديدة.. هل حقق ترامب ما وعد به؟

من “أسوأ اتفاق في التاريخ” إلى مذكرة التفاهم الجديدة.. هل حقق ترامب ما وعد به؟

تاريخ النشر: 2026/06/18 6:18 مساءً
اخر تحديث: 2026/06/18 6:19 مساءً
photo 2026 06 18 18 16 49 من "أسوأ اتفاق في التاريخ" إلى مذكرة التفاهم الجديدة.. هل حقق ترامب ما وعد به؟

واشنطن-سانا

عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران في أيار عام 2018 وصف الاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بأنه “أسوأ اتفاق في التاريخ” متعهداً بالتوصل إلى تفاهم أكثر صرامة يمنع طهران من تطوير برنامج نووي عسكري.

وبعد ثماني سنوات من العقوبات المشددة وسياسة “الضغط الأقصى” والمواجهة العسكرية المباشرة خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تمهد لمفاوضات تستمر ستين يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية هو: هل نجح ترامب فعلاً في تحقيق اتفاق أفضل من ذلك الذي انسحب منه؟

لماذا انسحب ترامب من اتفاق 2015؟

عند إعلانه الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة، برر ترامب قراره بأن الاتفاق ركز على البرنامج النووي الإيراني دون أن يتناول برنامج الصواريخ الباليستية أو الدور الإقليمي لطهران، كما انتقد البنود الزمنية التي ترفع بعض القيود عن إيران بعد سنوات محددة، معتبراً أن الاتفاق يؤجل المشكلة بدلاً من حلها بشكل نهائي.

وأعقب ذلك إعادة فرض عقوبات واسعة على إيران ضمن ما عرف بسياسة “الضغط الأقصى” بهدف دفع طهران إلى القبول باتفاق أشمل وأكثر تشدداً، وفق ما أكدته الإدارة الأمريكية آنذاك.

ثماني سنوات من الضغوط

وخلال السنوات اللاحقة، شهدت العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيداً متواصلاً شمل العقوبات الاقتصادية والاحتكاكات الأمنية والمواجهات غير المباشرة، وصولاً إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية التي اندلعت مطلع العام الجاري.

ورأت وكالة رويترز في تحليلات نشرتها خلال جولة المفاوضات الأخيرة أن انهيار اتفاق 2015 بعد الانسحاب الأمريكي أدى إلى تعقيد الملف النووي الإيراني، وجعل قضية الرقابة والتحقق من الأنشطة النووية أكثر أهمية بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها.

في المقابل، اعتبرت دوائر محافظة أمريكية أن العقوبات المشددة والضغوط العسكرية هي التي دفعت إيران في نهاية المطاف إلى العودة لطاولة التفاوض، وهو ما يقدمه ترامب باعتباره دليلاً على نجاح إستراتيجيته.

ماذا يتضمن الاتفاق الجديد؟

وبحسب ما تم الإعلان عنه حتى الآن، فإن مذكرة التفاهم الجديدة تختلف عن اتفاق 2015 في كونها لا تمثل اتفاقاً نهائياً، بل إطاراً تفاوضياً مؤقتاً يمهد للوصول إلى تسوية شاملة خلال ستين يوماً.

كما تتضمن المذكرة مبادئ عامة تتعلق بوقف العمليات العسكرية وفتح الطريق أمام رفع تدريجي للعقوبات وإعادة الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى التزام إيراني بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي.

غير أن كثيراً من التفاصيل المتعلقة بمستويات التخصيب وآليات التفتيش والرقابة الدولية وطبيعة الالتزامات المتبادلة ما زالت مؤجلة إلى المفاوضات المقبلة.

هل حصل ترامب على اتفاق أفضل؟

هنا يبرز جوهر الجدل داخل الولايات المتحدة، ففي حين يؤكد ترامب أن التفاهم الجديد يتجاوز ما حققته إدارة أوباما، تشير مقارنات نشرتها وسائل إعلام أمريكية، بينها نيويورك تايمز وفوكس نيوز، إلى أن عدداً من القضايا التي استخدمها ترامب أساساً لتبرير الانسحاب من اتفاق 2015 ما زالت غير محسومة بشكل نهائي في المذكرة الحالية.

كما أن المذكرة لا تتضمن حتى الآن التفاصيل الفنية والقيود النووية الواسعة التي احتواها اتفاق عام 2015، والذي جاء في عشرات الصفحات واشتمل على آليات تفتيش ورقابة محددة ومفصلة.

وفي الوقت نفسه، أثار الحديث عن رفع تدريجي للعقوبات وتقديم حوافز اقتصادية لإيران نقاشاً داخل الأوساط السياسية الأمريكية بشأن حجم المكاسب التي قد تحصل عليها طهران قبل الوصول إلى اتفاق نهائي شامل.

بين النجاح السياسي والحكم المؤجل

وترى تحليلات أمريكية أن ترامب حقق بالفعل ما كان يسعى إليه من حيث إعادة فتح باب التفاوض من موقع مختلف بعد سنوات من الضغوط والعقوبات، إلا أن الحكم النهائي على نجاح إستراتيجيته سيبقى مرتبطاً بنتائج المفاوضات المقبلة.

فحتى الآن، لا تزال مذكرة التفاهم إطاراً عاماً أكثر منها اتفاقاً نهائياً، بينما تبقى الملفات الأكثر حساسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي وآليات الرقابة والعقوبات والصواريخ الباليستية، قضايا مؤجلة إلى طاولة التفاوض.

وربما تكمن إحدى أبرز المفارقات في ملف الصواريخ الباليستية نفسه، فبينما كان ترامب يعتبر تجاهل هذا الملف أحد الأسباب الرئيسية لرفض اتفاق أوباما، تشير المعطيات الحالية إلى أن قضية الصواريخ لم تعد تتصدر شروط التفاهم مع طهران كما كانت في السابق.

وزاد من هذا الانطباع تصريح ترامب أمس للصحفيين من مطار باريس، عن عدم انزعاجه من امتلاك إيران عدداً محدوداً من الصواريخ الباليستية، وأن امتلاكها لها لا يشكل مشكلة بحد ذاته، ما دام هذا النوع من الأسلحة موجوداً لدى دول أخرى.

ويرى محللون أن هذا التحول قد يعكس انتقال واشنطن من هدف فرض قيود شاملة على القدرات الإيرانية إلى التركيز على منع امتلاك سلاح نووي بالدرجة الأولى.

وبينما يصف ترامب التفاهم الجديد بأنه إنجاز تاريخي، يبقى السؤال المطروح إعلامياً هو ما إذا كان الاتفاق النهائي المرتقب سيعالج فعلاً الثغرات التي قال قبل ثماني سنوات إنها جعلت اتفاق أوباما “أسوأ اتفاق في التاريخ”، أم إنه سيقود في النهاية إلى تفاهم لا يختلف كثيراً عن ذلك الذي انسحب منه عام 2018.

رئيسا الإمارات والأرجنتين يبحثان هاتفياً آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها
أردوغان: إرهاب إسرائيل يقتل الشعب الفلسطيني بإجرام
غوتيريش يرحب بإعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
مقتل 10 أشخاص في هجوم مسلح شمال غرب نيجيريا
قطر: تحقيق قيادة عالمية من أجل السلام يتطلب إصلاحاً شاملاً للمنظومة الأممية
  • صحافة
  • صور
  • علوم وتكنولوجيا
  • فيديو
  • منوعات
الوسوم:إيرانالاتفاق النوويالرئيس الأمريكي دونالد ترامب
مشاركة هذه المقالة
فيسبوك واتس اب واتس اب لينكد إن تلغرام نسخ الرابط

اخترنا لك

IMG 1914 1 ثقافة الرقة تحتفي بكتاب "منارات شرعية رقية" وتكرّم قامات فراتية

ثقافة الرقة تحتفي بكتاب “منارات شرعية رقية” وتكرّم قامات فراتية

يونيو 19, 2026
يونيو 19, 2026
photo 2026 06 19 04 56 05 بنك سيتي يتوقع هبوط النفط إلى 65 دولاراً مع عودة الملاحة في هرمز

بنك سيتي يتوقع هبوط النفط إلى 65 دولاراً مع عودة الملاحة في هرمز

يونيو 19, 2026
يونيو 19, 2026
photo 2026 06 19 03 32 48 وزير النفط العراقي: الصادرات ستعود تدريجياً إلى معدلاتها السابقة

وزير النفط العراقي: الصادرات ستعود تدريجياً إلى معدلاتها السابقة

يونيو 19, 2026
يونيو 19, 2026
photo 2026 06 19 03 17 00 منتخب كندا يحقق فوزه الأول في كأس العالم على حساب قطر بسداسية دون رد

منتخب كندا يحقق فوزه الأول في كأس العالم على حساب قطر بسداسية دون رد

يونيو 19, 2026
يونيو 19, 2026
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء

الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا
الوكالة الوطنية الرسمية للأخبار في سوريا، تأسست في 24 يونيو 1965. تتبع وزارة الإعلام، ومركزها الرئيسي في دمشق.

  • سوريا والعالم
  • رئاسة الجمهورية
  • سياسة
  • محليات
  • اقتصاد
  • صحة
  • دولي
  • تعليم
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • سياحة
  • صحافة
  • صور
  • علوم وتكنولوجيا
  • فيديو
  • منوعات
© الوكالة العربية السورية للأنباء. كافة الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور؟