جنيف-سانا
حذرت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، من أن نحو 2,4 مليون لاجئ سيحتاجون إلى إعادة توطين العام المقبل، في وقت يقوم عدد من البلدان بإغلاق المراكز المفتوحة لهذا الغرض.
وذكرت وكالة فرانس برس أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين قدّرت في أحدث نسخة من تقريرها حول الاحتياجات المتوقعة لإعادة التوطين على الصعيد العالمي، أن 2,37 مليون شخص من 43 دولة يعيشون في 76 بلد لجوء سيحتاجون لإعادة توطينهم في دول أخرى العام المقبل.
ونبهت المفوضية الأممية إلى النقص الفادح في الخيارات المقدّمة لهؤلاء اللاجئين الذين يتعذّر عليهم العودة إلى ديارهم، ويواجهون مخاطر في دول اللجوء.
ودعت جاكي كيغن المسؤولة عن قسم الحلول المستدامة ودعم الحماية الميدانية في المفوضية، إلى توسيع خيارات إعادة التوطين، وزيادة الحصص المحدّدة التي تقدمها الدول، والتعاون مع مزيد من البلدان لضمان إنقاذ مزيد من الأرواح، ومساعدة أكبر عدد ممكن من الذين هم بأمسّ الحاجة إليها.
وحذّرت الأمم المتحدة في وقت سابق اليوم، من تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان، نتيجة استمرار الهجمات الإسرائيلية والنزوح الواسع للسكان، مؤكدة ضرورة وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام وإنهاء الأعمال العدائية.
وانتقل نحو 37 ألف لاجئ إلى بلد جديد في إطار برامج إعادة توطين مدعومة من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، في مقابل 116 ألفاً سنة 2024 وفق بيانات المفوّضية الأممية.