نيويورك-سانا
جددت الأمم المتحدة تأكيد استعدادها لتوسيع نطاق عملياتها الإنسانية في قطاع غزة، مشددة على أن تحقيق ذلك يتطلب رفع القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على العمل الإنساني.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فلسطينية اليوم، أن من بين أبرز القيود التي تعيق الجهود الإنسانية ما تصفه سلطات الاحتلال بإدخال مواد مزدوجة الاستعمال، وتشمل معدات إزالة الركام ومواد البناء اللازمة لإقامة ملاجئ أكثر ديمومة، إضافة إلى القيود المفروضة على حركة الفرق الإنسانية في بعض المناطق.
وأشار دوجاريك إلى أن الملف الإنساني في غزة لا يزال مرتبطاً بعوامل ميدانية ولوجستية تؤثر بشكل مباشر على قدرة الأمم المتحدة على توسيع عملياتها، لافتاً إلى تسهيل عبور أكثر من 500 شخص من خلال معبر رفح، بينهم مرضى ومرافقوهم، إضافة إلى عدد من سكان القطاع العائدين.
ويعاني قطاع غزة من تحديات كبيرة في توفير الغذاء والمأوى لمئات آلاف الأسر الفلسطينية، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة بعد عامين من العدوان الإسرائيلي والانتهاكات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول الماضي وفرض القيود على دخول المساعدات الانسانية.