بروكسل-سانا
فرض الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين عقوبات على إيرانيين اثنين، ووحدة تابعة للحرس الثوري، بسبب تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وذكرت وكالة رويترز أن الاتحاد أوضح في بيان أنه “أدرج قيادة إقليم هرمزجان التابعة للقوات البحرية في الحرس الثوري على قائمة العقوبات، إلى جانب شخصين، هما محمد أكبر زادة وحميد حسيني”.
وذكر البيان أن “أكبر زادة يشغل منصب مساعد الشؤون السياسية في بحرية الحرس الثوري، بينما حسيني هو ممثل اتحاد مصدري النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية في إيران”.
وفي وقت سابق اليوم، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أفعال إيران بأنها “غير مقبولة”، ورداً على ذلك، وافقت الدول الأعضاء على فرض عقوبات على كيانات وأفراد إيرانيين مشاركين في تعطيل حركة العبور من مضيق هرمز.
وأضافت كالاس: إن “هذه هي المرة الأولى التي يطبق فيها الاتحاد الأوروبي نظامه الجديد لحماية حرية الملاحة، وسنلجأ إليه مجدداً إذا اقتضت الحاجة”.
ويمثل هذا الإجراء المرة الأولى التي يستخدم فيها التكتل الموحد صلاحيات جديدة لفرض عقوبات على إيران، بسبب القيود على حرية الملاحة.
ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لنحو خُمس تجارة النفط المنقولة بحراً عالمياً، فيما تسبب التوتر المستمر منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية في الـ28 من شباط الماضي باضطرابات كبيرة بأسواق الطاقة والشحن البحري.
وكان المجلس الأوروبي قرر في الـ22 من أيار الماضي توسيع نطاق الإطار القانوني للعقوبات المفروضة على إيران، ليشمل الأفراد والكيانات المتورطة في سياسات تهدد حرية الملاحة في منطقة الشرق الأوسط، بعد أن كان الإطار الأصلي موجهاً ضد الدعم العسكري الإيراني لروسيا ولجماعات مسلحة في المنطقة.
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على إيرانيين اثنين لتهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز