جنيف-سانا
حذر مجلس السلام للإشراف على خطة إعادة إعمار غزة، برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من وجود فجوة متزايدة بين التعهدات المالية وصرف الأموال الفعلي، داعياً إلى تسريع التمويل لتجنب أزمة مالية قد تعرقل تنفيذ الخطة.
وحسب رويترز، أوضح المجلس في تقرير صادر عنه، اليوم الثلاثاء، أن “الفجوة بين الالتزامات والصرف يجب سدها على وجه السرعة”، مشيراً إلى “أن الأموال التي تعهدت بها الدول ولم تُصرف بعد تمثل الفارق بين (إطار عمل نظري) ومشروعات ملموسة على الأرض لصالح سكان غزة”.
وقال المجلس في تقريره: إن 85 بالمئة من المباني والبنية التحتية في القطاع دمرت، وإن من الضروري إزالة ما يقدر بنحو 70 مليون طن من الأنقاض.
ودعا المجلس الدول الأعضاء والدول الداعمة إلى تقديم تبرعات دون تأخير، لكنه لم يكشف عن حجم التمويل الذي تم استلامه بالفعل أو قيمة الفجوة التمويلية الحالية، مكتفياً بالإشارة إلى أن إجمالي التعهدات لا يزال عند 17 مليار دولار.
وتشير التقديرات إلى أن إعادة إعمار غزة ستتطلب أكثر من 70 مليار دولار، بينما يمثل ملف الإعمار أحد المحاور الأساسية في خطة ترامب لمستقبل القطاع.
وتشكّل مجلس السلام عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول الماضي، والذي أعقبته قمة دولية للسلام في شرم الشيخ بمشاركة أكثر من 31 دولة ومنظمة دولية.