واشنطن-سانا
اتفقت كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات ”المصالح الأمنية المشتركة”، بما في ذلك مساعي سيئول لاستعادة السيطرة على العمليات في زمن الحرب، من واشنطن، والجهود المشتركة لتحديث التحالف.
وفي بيان مشترك صدر أمس الإثنين في أعقاب لقاء وزيري الدفاع الكوري الجنوبي ” آن غيو-بيك” والأمريكي، بيت هيغسيث ، أكد الجانبان على “الدور المهم” للحوار الدفاعي المتكامل الذي يعقد كل عامين بين كوريا والولايات المتحدة، وهو منصة تشاور ثنائية رئيسية معنية بقضية نقل قيادة العمليات في زمن الحرب، وذلك “لتعزيز التعاون بين الحليفين وخدمة المصالح الوطنية للبلدين”.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شددت على ضرورة زيادة تقاسم الأعباء بين الحلفاء، ودعت سيئول إلى تحمل المسؤولية الرئيسية لردع كوريا الشمالية بدعم أمريكي “حاسم ولكن أكثر محدودية”.
وفي هذا السياق أشار وزير الدفاع الكوري خلال الاجتماع إلى “أحدث الجهود التي تبذلها سيئول لزيادة إنفاقها الدفاعي، وتأمين قدرات دفاعية وطنية حاسمة، وقيادة الدفاع عن شبه الجزيرة الكورية”.
من جانبه أكد هيغسيث أهمية تحديث التحالف مع تبني نهج عملي وواقعي لردع التهديدات وتعزيز الوضع الدفاعي الثنائي المشترك بين البلدين.
بدوره قال لي كيونغ-هو، نائب المتحدث باسم وزارة الدفاع، في إحاطة صحفية دورية: “لقد أكدنا أهمية التوصل إلى نتيجة ملموسة بسرعة، نظراً لأن مسألة الغواصات النووية تم الاتفاق عليها بين قادة البلدين”.
وأضاف: “فيما يتعلق بمضيق هرمز، تبادل الجانبان وجهات النظر بشكل مكثف حول أهمية ضمان سلامة الممرات الملاحية البحرية وحرية الملاحة”.
وجاءت محادثات وزيري الدفاع الكوري والأمريكي وسط خلافات واضحة بين الجانبين، بعد أن صرّح قائد القوات الأمريكية في كوريا، الجنرال زافيير برونسون، أمام الكونغرس الشهر الماضي بأن الحليفين يهدفان إلى استيفاء شروط نقل قيادة العمليات في زمن الحرب في موعد أقصاه الربع الأول من عام 2029.
فيما تشير التقارير إلى أن سيئول تهدف في عام 2028 إلى نقل قيادة العمليات، أي في ظل الإدارتين الحاليتين، ما يدل على احتمال وجود جداول زمنية مختلفة لدى الجانبين لإتمام عملية الانتقال.
#سانا
خالد/ نزهة/الاء/هبه