سيبو-سانا
أكد الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن اليوم الجمعة، أن رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” تقف صفاً واحداً في مواجهة تداعيات حالة عدم اليقين والتقلبات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، جراء الحرب، مشدداً على أهمية التكاتف بين دول الرابطة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والأمني.
ونقلت وكالة رويترز عن ماركوس، بصفته الرئيس الحالي للرابطة، قوله خلال قمة لقادة دول “آسيان” في مدينة سيبو الفلبينية: “إن التكتل الإقليمي قادر على التعامل بإصرار ومرونة مع التحديات العالمية الراهنة، بما في ذلك تداعيات الحرب في الشرق الأوسط”.
وأضاف: إن الحرب في الشرق الأوسط “تشكل تحدياً مباشراً لدول آسيان، وتفرض على الدول الأعضاء مواصلة التحلي بالمرونة وتعزيز التعاون المشترك لمواجهة التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية”.
وأكد وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو في وقت سابق اليوم الجمعة، أن مرونة رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” تشكل الركيزة الأساسية للاستجابة الفعّالة للأزمات والتحديات الإقليمية الراهنة، ولا سيما في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرات الصراعات الدولية على المنطقة.
وتضم رابطة دول جنوب شرق آسيا عشر دولة، هي إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلاند والفلبين وبروناي وفيتنام ولاوس وميانمار وكمبوديا، وتسعى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني بين أعضائها في ظل التوترات الدولية المتصاعدة والتحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.