يريفان-سانا
رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقرار أرمينيا التوجه نحو تعزيز علاقاتها مع القارة الأوروبية، واصفاً هذا التوجه بالخيار “السيادي والتحرري”، بالتوازي مع المضي في مسار السلام مع أذربيجان.
ونقلت وكالة فرانس برس عن ماكرون قوله خلال لقائه الجالية الفرنسية في مستهل زيارته إلى يريفان اليوم الإثنين: “إن أرمينيا اختارت التحرر والتوجه نحو أوروبا”، معتبراً أن انعقاد اجتماع المجموعة السياسية الأوروبية في العاصمة الأرمينية بمشاركة أكثر من 40 من قادة الاتحاد الأوروبي ودول من خارجه، يمثل انعكاساً لهذا التحول في السياسة الخارجية ليريفان.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن أرمينيا اتخذت “خيار السلام” كمسار واقعي لبناء الاستقرار في المنطقة، في إشارة إلى الاتفاق المبرم مع أذربيجان العام الماضي عقب نزاع طويل حول إقليم ناغورني قره باغ، لافتاً إلى أهمية عقد القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا المقرر عقدها غداً الثلاثاء، والتي تهدف إلى تحسين “الترابط” في منطقة القوقاز ودعم أمن الحدود.
وشدد ماكرون على ضرورة التزام أوروبا بالمساعدة في تأمين الحدود الأرمينية بشكل أكثر استقلالية، في ظل المتغيرات الجيوسياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وكان رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أكد اليوم أن اتفاق السلام بين أرمينيا وأذربيجان، إلى جانب تحسن العلاقات بين تركيا وأرمينيا، يدفع المنطقة نحو مرحلة جديدة.
يذكر أن أرمينيا وأذربيجان وقعتا في آب عام 2025 إعلاناً مشتركاً عقب قمة ثلاثية استضافها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البيت الأبيض، وصف بأنه “خريطة طريق في سبيل السلام” بين البلدين.