كانبرا-سانا
أكدت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، اليوم الإثنين، أن أزمة إمدادات النفط العالمية المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز تسبّبت “بتداعيات هائلة” على منطقة آسيا، والمحيط الهادئ.
ونقلت وكالة فرانس برس عن تاكايتشي قولها عقب محادثاتها مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبرا: “إن البلدين سيتعاملان “بشكل عاجل” مع الوضع لضمان استقرار إمدادات الطاقة، وسيبقيان على تواصل وثيق للتحرك بالشكل الملحّ الضروري”.
وقالت تاكايتشي: إن اليابان وأستراليا تعتزمان تعزيز استقلاليتهما وصمودهما لتتمكّنا من ضمان إمداداتهما من الطاقة.
وأستراليا هي المورّد الرئيسي للغاز الطبيعي المسال لليابان التي تؤمّن بدورها لأستراليا 7% من احتياجاتها من وقود الديزل.
من جهة أخرى، أصدر البلدان سلسلة من البيانات الرامية إلى تعزيز روابطهما على صعيد الاقتصاد والدفاع والمعادن الحرجة.
وأعلن ألبانيزي أنه “بالنسبة للأستراليين، سيعني هذا أننا سنكون أقل عرضة للصدمات العالمية كالتي نشهدها حالياً بسبب النزاع في الشرق الأوسط”.
كما يسعى الشريكان إلى الخروج من الهيمنة الصينية، وعلى هذا الصعيد، شدّدت أستراليا على ضمان مواردها من المعادن الحرجة، بينما أعربت الحكومة اليابانية عن تصميمها على ضمان إمدادات مستقرة من هذه المواد.
ومنذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في الـ 28 من شباط الماضي، أغلقت إيران عملياً مضيق هرمز الذي كان يمرّ عبره خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، وعقب سريان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان الماضي، فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية، في ظل مواصلة طهران إغلاق الممر البحري الحيوي.
وتوجَّه نحو 80% من هذه الإمدادات إلى دول آسيا، بحسب وكالة الطاقة الدولية.